بين لورانس أوليفييه وداستن هوفمان جسد حوار بين الممثلين: لورانس أوليفييه وداستن هوفمان، موقف العديد من الفنانيين البريطانيين الذين كانوا ينظرون بنوع من التشكيك أو الاستعلاء والاستخفاف احيانا، إلى نهج الذي كان يدرسه استوديو الممثل في نيويورك كلمات أولييفية التي باتت تضرب مثلا لموقف عدد من النقاد والممثلين البريطانيين من هذه التجربة، والتي قالها عندما كانا يمثلان معا في The Marathon Man للمخرج جون شليسنجر كان داستن هوفمان يجهد نفسه للوصول إلى تعبير داخلي صادق يجعله في تماه كامل مع الشخصية التي يجسدها. وفِي أحد المشاهد كان يفترض أنه لم يذق طعم النوم لمدة ثلاثة أيام بلياليها، وقد حرص للوصول إلى هذا الإحساس على أن لا ينام نحو 36 ساعة، وجاء إلى موقع التصوير منهكا، فبادره أوليفييه بالقول: “لمْ تنم؟ ابني العزيز، لِمَ لا تحاول أن تمثل؟”. السؤال من الأفضل و الاصدق خبرة أوليفييه و تمثيله المسرحي الشكسبيري الذي بالمناسبة رشح عن دوره في هذا الفيلم لجائزة أفضل ممثل في دور مساعد في جوائز الأوسكار والغولدن غلوب أم اسلوب داستن هوفمان وجهده الوصول إلى أعماق الشخصيه والاندماج الكامل مع الشخصية التي يجسدها؟The Marathon Man (1976)
#السينما كما ينبغي ان تكون#مجلة ايليت فوتو ارت..


