📌 يجمع معرض “مونيه ورينوار: الرسم جنباً إلى جنب” كلود مونيه وبيار أوغست رينوار، ويقدم جزءاً من تاريخ المدرسة الانطباعية الفرنسية، التي كانت خطوة تمهيدية على طريق حداثة الفن.
🔍 لماذا هذان الرسامان دون سواهما من الانطباعيين؟
♦️ لأنهما رسما في بعض مراحل صداقتهما المشاهد ذاتها، كل منهما بأسلوبه وطريقته في النظر إلى العالم الخارجي.
♦️ ويكشف ذلك جانباً مهماً من فكرة الانطباعية: المشهد ليس كتلة جامدة، بل يتغير مع كل لحظة نظر.
♦️ كان مونيه في تلك المرحلة قد بدأ يميل نحو الهوس بالضوء الذي سيميز مسيرته الفنية.
♦️ ففرشاته عريضة ومجزأة تحول سطح الماء إلى ألوان متغيرة ومتلألئة وغالبا ما تخلو لوحاته من الناس.
♦️ أما رينوار فانجذب إلى الناس.
♦️ ضربات فرشاة أقصر وأدفأ تبرز الباريسيين الأنيقين المجتمعين على الجزيرة الصغيرة في وسط المشهد وتتمتع اللوحة بأكملها بجو أكثر رقة وإشراقا.
✍️ فاروق يوسف يسلط الضوء في #المجلة على معرض “مونيه ورنوار: الرسم جنبا إلى جنب” الذي يقيمه متحف “ناشيونال غاليري” بـ #لندن#مجلة ايليت فوتو ارت.

