كشف علماء الجيولوجيا عن معادن جديدة لم تُرصد سابقًا في الطبيعة، بعدما عثروا عليها محبوسة داخل ألماس تكوّن في أعماق هائلة تحت سطح الأرض.
وتُعد هذه الاكتشافات نافذة نادرة لفهم ما يحدث في الطبقات الداخلية للكوكب، التي يستحيل الوصول إليها مباشرة.
الألماس العميق يعمل كـ“كبسولة زمنية” تحفظ بداخله أجزاء دقيقة من المعادن كما كانت في باطن الأرض، حتى بعد صعودها إلى السطح عبر النشاط البركاني.
وبفضل تقنيات حديثة تعتمد على أشعة الليزر والأشعة السينية، تمكن الباحثون من دراسة هذه الشوائب المجهرية واكتشاف معادن جديدة مثل “برنوودايت” و“كوبيليوفيت”.
تشير هذه المعادن إلى أن مواد من سطح الأرض، مثل الرواسب والقشرة المحيطية، قد تغوص إلى أعماق تتجاوز مئات الكيلومترات ثم تعود مجددًا إلى الأعلى عبر دورة جيولوجية معقدة.
وهذا يمنح العلماء فهمًا أعمق لكيفية انتقال عناصر مهمة مثل الكربون والهيدروجين داخل الكوكب.
ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات قد تغيّر النظرة العلمية إلى باطن الأرض، وتكشف أن أعماقه تحتوي على تنوع معدني أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا، وأن الألماس ليس مجرد حجر كريم، بل سجل جيولوجي يحمل أسرار نشأة الأرض وتطورها.
#الأكاديمية_بوست #أخبار #جيولوجيا #صناعة#مجلة ايليت فوتو ارت…


