مصادم الهيدرونات الكبير في أوروبا ليس مجرد آلة علمية

هل تعلم أن مصادم الهيدرونات الكبير في أوروبا ليس مجرد آلة علمية، بل بوابة لفهم أصل الكون؟هذا العملاق الفيزيائي مدفون تحت الأرض على عمق يصل إلى 175 مترًا، داخل نفق دائري طوله 27 كيلومترًا يمتد بين سويسرا وفرنسا، وكأن هناك مدينة علمية سرّية كاملة تحت أقدام الأوروبيين.هل تعلم أن هذا المصادم يعمل في درجات حرارة أبرد من الفضاء الخارجي نفسه؟ فمغناطيساته العملاقة تُبرَّد إلى ما يقارب –271.3 درجة مئوية، أي أقرب ما يكون إلى الصفر المطلق، حيث تتوقف المادة تقريبًا عن الحركة.والأغرب أن البروتونات داخله تتحرك بسرعة خيالية تصل إلى 99.9999991% من سرعة الضوء، وتدور داخل النفق أكثر من 11 ألف مرة في الثانية الواحدة قبل أن تصطدم ببعضها البعض في انفجارات دقيقة لكنها بالغة القوة.هل تعلم أن هذه الاصطدامات تعيد خلق طاقات لم توجد على الأرض منذ أجزاء من الثانية بعد الانفجار العظيم؟ مصادم الهيدرونات لا يدمّر الكون، بل يحاكي لحظة ولادته الأولى.ورغم ذلك، فقد أثار تشغيله في البداية مخاوف عالمية حقيقية، حيث اعتقد البعض أنه قد يُنشئ ثقبًا أسود يبتلع الأرض، ما دفع العلماء لنشر دراسات رسمية لطمأنة العالم بأن هذه السيناريوهات مستحيلة علميًا.والإنجاز الأعظم؟ أن هذا المصادم كان وراء اكتشاف جسيم هيغز سنة 2012، الجسيم الذي يمنح الكتلة لكل شيء في الكون، والذي لولاه لما وُجدت الذرات ولا النجوم ولا الحياة نفسها.مصادم الهيدرونات الكبير… آلة لا تصادم الجسيمات فقط، بل تصادم حدود فهمنا للواقع.فضلا وليس امرا اذا اتممت القراءة ادعمني بلايك و متابعة لصفحة و مشاركة المقالة مع اصدقائك #LargeHadronCollider#ParticlePhysics#SecretsOfTheUniverse#ModernPhysics # الفيزياء والكون# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم