مسيرة الأديبة والباحثة السورية: سلمى لطفي الحفَّار الكُزبري.مواليد 1922-2006م.

سلمى لطفي الحفَّار الكُزبري (1922-2006م)

تعتبر واحدة من أبرز الأديبات والباحثات السوريات خلال القرن العشرين، وتفردت بإنتاجها الغزير ومواهبها المتعددة، بالإضافة إلى كتابتها بعدة لغات أجنبية.

وُلدت في دمشق عام 1922م والدها، لطفي الحفار، كان سياسيًا بارزًا ورئيسًا للوزراء، وواحدًا من مؤسسي “الكتلة الوطنية”، وله دور كبير في تحسين إمدادات المياه في دمشق. تزوجت من نادر الكزبري، سياسي ودبلوماسي، مما أتاح لها الفرصة لاستكشاف ثقافات متنوعة حول العالم.

نشأت في بيئة علمية وسياسية، حيث تعلمت أصول اللغة العربية والقرآن في الكتاتيب، ثم أكملت تعليمها في مدرسة راهبات الفرنسيسكان، مما أتاح لها إتقان الفرنسية والإنجليزية. بعد فترة في إسبانيا، تمكنت من إتقان اللغة الإسبانية وحصلت على دبلوم فيها عام 1961م.

بدأت الكتابة في سن السابعة عشرة، حيث نشرت أكثر من عشرين كتابًا في مجالات متنوعة مثل الرواية والشعر والسيرة، وتتميز بقدرتها على كتابة الشعر بالعربية والفرنسية والإسبانية.
من أبرز أعمالها:
“يوميات هالة” و”عنبر ورماد”(سيرتها الذاتية) وكتابها الحائز على جائزة الملك فيصل “مي زيادة أو مأساة النبوغ”، و”جورج صاند: حب ونبوغ”، بالإضافة إلى قصص قصيرة مثل “حرمان” و”البرتقال المر”، وشعر مثل “الوردة المنفردة” بالفرنسية و”عشية الرحيل” بالإسبانية.

حازت على العديد من الجوائز تقديرًا لإسهاماتها الأدبية، منها جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب (1995م)، وجائزة البحر المتوسط من جامعة باليرمو، إيطاليا (1980م)، ووسام “شريط السيدة إيزابيلا الكاثوليكية” من إسبانيا (1964م). من الجدير بالذكر أن جزءًا كبيرًا من أرشيفها ومراسلاتها، بما في ذلك رسائلها مع #نزارقباني #وميزيادة #وجبران، محفوظ اليوم في جامعة براون بالولايات المتحدة، حيث يُدرس ويُحلل.
المصدر : #سائليني_ياشآم
تحرير #سوريات_Souriat

سوريون #syrianslive

أخر المقالات

منكم وإليكم