مسرحية (الكراسي) للمسرحي العبثي يوجين يونسكو. 📣 الاسم الأصلي بالفرنسية: Les Chaises 📣 سنة النشر: 1952 📣 النوع الأدبي: مسرح عبث (Absurd Theatre) 📣 عدد الشخصيات الرئيسية: زوجان عجوزان + شخصيات غير مرئية + متحدث أبكم⸻الموجز السردي (الحبكة):زوجان عجوزان يعيشان في برج أو جزيرة معزولة. نعلم من حوارهما أنهما وحيدان، لكنهما يشعران بأن لديهما “رسالة مهمة” للبشرية. يستعدّان لاستقبال ضيوف كثيرين وهم ضيوف غير مرئيين للجمهور ليحضروا خطابًا يلقيه “الخطيب”، الذي استأجراه لتوصيل تلك الرسالة.مع توافد الضيوف (غير الموجودين إلا في خيال العجوزين) يقوم الزوجان بجلب عشرات الكراسي، حتى تغدو الخشبة مزدحمة تمامًا، لكنها مملوءة فقط بالفراغ. عندما يصل الخطيب (شخص حقيقي لكنه أبكم)، ينتحر الزوجان بالقفز من النافذة، تاركين “الخطيب” ليُعلن الرسالة… التي لا يُفهم منها شيء.⸻تحليل معمّق:1. الشخصيات//الزوج والزوجة: 🔶 بدون أسماء – يرمزان إلى “الإنسان العام” 🔶 يعيشان في عزلة، يتحدثان مع بعضهما بتكرار ممل وعشوائي، مع استرجاعات مشوشة للذكريات 🔶 الزوج: يشعر أن لديه “رسالة للبشرية” لكنه غير قادر على التعبير عنها بنفسه 🔶 الزوجة: تبدو داعمة، لكنها تعيش أيضًا في الوهم وتغرق فيه معهالخطيب: 🔶 أبكم، لا يستطيع توصيل الرسالة بالكلام 🔶 المفارقة الكبرى: يُفترض أن يحمل الحقيقة، لكنه عاجز عن التواصل⸻2. البنية الدرامية: 🚩 تعتمد المسرحية على تصاعد الغياب: كلما زاد عدد الكراسي، زاد الفراغ 🚩 الزمن دائري مشوّش: لا نعلم متى بدأ الحدث، ولا متى انتهى 🚩 المكان مغلق: جزيرة/برج – يرمز إلى وحدة الإنسان في عالم بلا معنى 🚩 الحدث الكبير (إلقاء الخطاب) لا يحدث أبدًا⸻3. الرمزية//🔵 تمثّل الناس الذين كانا يتمنّيان وجودهم،أو المجتمع المتجاهل،أو حتى البشرية ككل🔵 الخطيب الأبكم فشل اللغة لا يمكن إيصال المعنى – لا لغة قادرة على التعبير عن الحقيقةالقفز من النافذة الانتحار/الخلاص 🔵 العجوزان يختاران إنهاء حياتهما بعد إنجاز مهمتهما (التي لم تحدث فعليًا)🔵 الرسالة الغامضة عبث المعنى لا توجد حقيقة يمكن توصيلها – أو أن الحقيقة غير قابلة للنقل⸻4. اللغة والأسلوب// 🔗 متحطّمة، متكررة، بلا منطق منطقي 🔗 الحوارات مليئة بالتناقض، والتكرار، واللاجدوى 🔗 يمتزجان # المسرح العالمي # مجلة ايليت فوتو ارت.


