محمد عبد العزيز الرفاعي أحد أقطاب الخط العربي في القرن 20 .قراءه تحليلية..بقلم الناقد: د.محمود فنحي.

  • ( قراءه تحليلية )*
    في المذهب الكتابي للخطاط الشيخ المبدع / محمد عبد العزيز الرفاعي
    أحد رواد الخط العربي والملقب بأمير الخط العربي

بقلم الباحث في الخط العربي الناقد المصري د / محمود فتحي

( القراءة )
محمد عبد العزيز الرفاعي أحد أقطاب الخط العربي في القرن العشرين، ولد في (ماجقة) بمحافظة طرابزون بشمال تركيا عام 1288 هـ / 1871 م، وتوفي في 5 جمادى الأولى 1353 هـ/ 16 أغسطس 1936 م.
عمل في مشيخة الإسلام في إستانبول، وقام بتدريس الخط في مدارس العاصمة العثمانية. استدعي عام 1340هـ / 1922م، من قبل الملك فؤاد لكتابة مصحف له وتذهيبه، كما درّس في مدرسة تحسين الخطوط. وبعد أن أنجز مهمته أراد العودة إلى تركيا غير أن الخبر جاءه بإلغاء خطته مع إلغاء مشيخة الإسلام. فبقي بمصر حيث عمل مدرساً في مدرسة خليل أغا بمنطقة باب الشعرية بالقاهرة، كما قام بتدريس الخط في عدد من المدارس المصرية الأخرى وساهم في إنشاء مدرستين لتحسين الخطوط العربية، وتخرج على يديه عدد من الخطاطين البارزين المصريين وغيرهم. عاد إلى إستانبول عام 1932، وتوفى بعد ذلك بعامين.
لقب الشيخ الرفاعي بأمير الخط العربي في القرن العشرين، خاصة وقد كان يجيد اثني عشر نوعاً من الخط العربي إجادة كاملة وعلى رأسها الثلثي والنسخي والديواني والريحاني والمحقق والتوقيع والرقعة بكل تفصيلاته، وكان يكتبها بسرعة وأسلوب جميل.
إن مذهبه الكتابة التسلسلية المركبة تسلسلا ايجابيا واضعا في الحسبان سهولة القراءة وتوزيع العناصر توزيعا متساويا وفق ترتيب القراءة بنسبة فاضلة وكتابته تتصف بالترتيب والبعد البصري لتوزيع عناصر لوحاته والنقطة عند الشيخ تمثل اشتمال لاكتمال الحرف بنسبته الفاضلة ووضع النقاط عند موضع الترتيب حسب موضعهما الصحيح كما وضعها (يحي بن يعمر) و (نصير بن عاصم) تلميذ ( أبي الأسود) تلميذ (ابن مقلة) في أواخر القرن الأول الهجري
ومذهب الشيخ عبد العزيز الرفاعي يخالف مذهب الأستاذ (عبد الله بك الزهدي) في الكتابة لان عبد الله بك الزهدي يكتب وفق توزيع العناصر في اللوحة توزيعا كليا في وضع المقاطع وملء الفراغات وشغل الكتابة علي سهولة القراءة .
والشيخ لايعتمد زحمة الكثافة كما عند الأستاذ محمد حسني الدمشقي الذي تشتهر أعماله بكثرة الكثافة وعبقرية التداخلات وتضفير الحروف والمقاطع فهو لايعتمد كثرة التشعبات والتضفير الحرفي والمقطعي فتسير الكلمات والمقاطع عنده في شكل كثافة بسيطة بمعني أن تضفير الحروف والتداخلات الحرفية وتشعب المقاطع هذا يعتبره من سلبيات الكثافة لصعوبة القراءة في هذا الموضع ولكن الشيخ يقدم الكثافة بشكل متعادل وبتوزيع متناغم وفق كلاسيكيات وببنط عريض يعطي اعلي تناغمات إيقاعيه
فمذهب الأستاذ عبد العزيز الرفاعي في علم الكثافة يخالف مذهب الأستاذ محمد حسني الدمشقي ومذهب الشيخ عبد العزيز الرفاعي في علم الكتلة والترتيب الكتابي يخالف مذهب الأستاذ عبد الله بك الزهدي ومن هنا فالشيخ له مذهبه الخاص به ومدرسته الكلاسيكية الوسطية التي يكون فيها كل العناصر التراكيبية بوسطية واعتدال وهذا يحسب للشيخ انه يمتلك مهارات الطواعية والانسيابية والرؤية الإخراجية الكلاسيكية والكثافة الايجابية التي تسهل علي القارئ مهمة القراءة واختياره للآيات المشهورة ومعني المشهورة (أي المتداولة علي الألسنة وفي الكتابات وفي الحياة اليومية)

ونحن نسجل له بالأصالة عن كل مهتم وعاشق للخط العربي الشكر والإعجاب بهذه الأعمال وهذا الفنان احد رواد وأمير الخط العربي رحمة الله

( ( السيرة الذاتية للأستاذ / محمد عبد العزيز الرفاعي من صفحة الخط العربي ) ” السيرة الذاتية “

الخطاط الكبير الشيخ عبدالعزيز الرفاعي رحمه الله تعالى من اعداد صفحة الخط العربي (1871م- 1936)م
محمد عبد العزيز الرفاعي (رحمه الله) ، أحد أقطاب الخط العربي في القرن العشرين، ولد في (ماجقة) بمحافظة طرابزون بشمال تركيا عام 1288 هـ / 1871 م، وتوفي في 5 جمادى الأولى 1353 هـ/ 16 أغسطس 1936 م.
انتقل مع والده وهو في الخامسة من عمره إلى العاصمة العثمانية إستانبول. وفيها شغف بالخط العربي منذ صغره، وبدأ يتعلمه على يدي الحاج أحمد عارف الفليوي البقال، وقد أجازه بعد أن حذق تعلم الأصول الفنية وقواعد الكتابة وخاصة لما يتعلق بأنواع الخط النسخي والثلثي، وعمل في مشيخة الإسلام في إستانبول، وقام بتدريس الخط في مدارس العاصمة العثمانية.

استدعي عام 1340هـ / 1922م، من قبل الملك فؤاد لكتابة مصحف له وتذهيبه، كما درّس في مدرسة تحسين الخطوط. وبعد أن أنجز مهمته أراد العودة إلى تركيا غير أن الخبر جاءه بإلغاء خطته مع إلغاء مشيخة الإسلام. فبقي بمصر حيث عمل مدرساً في مدرسة خليل أغا بمنطقة باب الشعرية بالقاهرة، كما قام بتدريس الخط في عدد من المدارس المصرية الأخرى وساهم في إنشاء مدرستين لتحسين الخطوط العربية، وتخرج على يديه عدد من الخطاطين البارزين المصريين وغيرهم. عاد إلى إستانبول عام 1932،.
.( قراءة تحليلية)
في أعمال المبدع الخطاط التركي / محمد عبد العزيز الرفاعي
بقلم الناقد الباحث في الخط العربي / مح
لقب الشيخ الرافاعي بأمير الخط العربي في القرن العشرين، خاصة وقد كان يجيد اثني عشر نوعاً من الخط العربي إجادة كاملة وعلى رأسها الثلثي والنسخي والديواني والريحاني والمحقق والتوقيع والرقعة بكل تفصيلاته، وكان يكتبها بسرعة وأسلوب جميل.

تتلمذ على الشيخ الرفاعي عدد من الخطاطين من بينهم:

محمد على المكاوى الذي كان وصف بأنه الابن البكر للشيخ الرفاعي،
الشيخ محمد طاهر الكردي المكي وهو سعودي، عراقي الأصل.

أخر المقالات

منكم وإليكم