أكثر المواجهات دموية في تاريخ الولايات المتحدة ، وأصبحت مجزرة لودلو عام 1914م ترمز إلى القوة السياسية المتطرفة التي استخدمها أصحاب الأعمال في أوائل القرن العشرين ، والمخاطر الحقيقية للمشاركة في النشاط النقابي .
المذبحة، كانت تتويجاً لضربة دموية واسعة النطاق ضد مناجم الفحم بكولورادو، أدت بوفاة ما بين 19 و26 شخص؛ وكانت هناك تقديرات متفاوتة لأعداد الضحايا شملت سيدتين و11 طفل، توفوا جراء الأختناق أو الحرق
في أغسطس لعام 1913م ، حاول عمال المناجم المتحدون تنظيم تحالف مكون من 11 ألف عامل غير راضين ، وكانت المظالم الرئيسية للعمال هي الساعات الطويلة وغير المنظمة وإجبارهم على العمل والأجور المنخفضة
في الشهر التالي لذلك أضرب ثمانية آلاف آخرون من عمال المناجم ، وشملت مطالبهم أن يكون يوم العمل 8 ساعات فقط و زياده الأجر 10٪
كانت مذبحة لدلو لحظة فاصلة في العلاقات العمالية الأمريكية. المؤرخ هاوارد زين وصف مذبحة لدلو على أنها “ذروة لما قد يكون أعنف نضال بين القوى المؤسسية والعمال في التاريخ الأمريكي.
# مجلة إيليت فوتو آرت


