مايك ماركوم..حاول أن يفتح بابًا خفيًّا في نسيج الزمن.

تخيّل أن الرجل…الذي امامك هذا حاول أن يفتح بابًا خفيًّا في نسيج الزمن من فناء منزلهثم اختفى بلا أثر كأنه في لحظةً واحدةً ابتلعته إلى عالمٍ آخر….لم تكن هذه حكاية أسطورة قديمةولا جزءًا من رواية خيال علمي…بل قصة شاب حقيقي من ولاية ميزوري اسمه مايك ماركوم.كان شاب في منتصف العشرينيات واسع الفضول غارق في ‘عالم الكهرومغناطيسية” ومؤمن بأن الزمن ليس خطًا ثابتًا… بل بوابة يمكن كسرها إذا امتلكت الشجاعة والعبقرية الكافية.بدأت حكاية مايك حين انشغل بتطوير جهاز بسيط يُعرفبـ “سُلّم يعقوب” ذاك الجهاز الذي تتراقص فيه شرارة كهربائية صاعدة بين قضيبين معدنيين. لكن مايك لم يكن يريد مجرد شرارة… كان يريد نافذة.ومع كل تجربة كان يقرب النظام من شيءٍ غير مفهوم حقلٌ كهربائي غير مستقر، ذبذبات تتغير، أصوات خافتة… حتى جاء اليوم الذي ألقى فيه مسمارًا معدنيًا داخل المجال.اختفى المسمار للحظة طويلة بما يكفي لتُصدم،ثم عاد للظهور أمامه كما لو أنه قفز عبر لحظة لم يشهدها أحد.كانت تلك التجربة بالنسبة لمايك الدليل الأول على أنه يقف أمام شيء يتجاوز علوم عصره.ومع ازدياد طموحه، قرر توسيع الجهاز.احتاج إلى طاقة أكبر، فقام بسرقة محولات كهربائية من محطة طاقة محلية، فأغرق المنطقة في انقطاعٍ كهربائيٍّ كامل… وانتهى به الأمر معتقلاً بتهمة السرقة والتسبب في أضرار بالممتلكات.وبعد فترة في السجن خرج مايك إلى العلن بطريقة غير متوقعة:ظهر في برنامج إذاعي شهير سنتي1995 و 1996) يحكي قصّته أمام آلاف المستمعين.كان كلامه مثيرًا، غريبًا، ومليئًا بالثقة، لدرجة أن كثيرًا من الناس صدّقوه وأرسلوا له المال وقطع الأجهزة لدعم “مشروعه”.وفي عام 1997م عاد إلى البرنامج الإذاعي ليعلن ما لم يجرؤ أحد من قبله على قوله:“التجربة القادمة… ستكون على نفسي.”كانت تلك آخر مرة يسمع فيها العالم صوته.ففي الأيام التالية، اختفى مايك ماركوم تمامًا.لم يُعثر على جسده، ولا على بقايا جهازه، ولا على دليلٍ واحدٍ على هروبه.لا شهود، لا كاميرات، لا أثر.كأن الزمن نفسه اغتاله… أو ربما أخذه.منذ ذلك الحين، تعددت النظريات:منهم من يقول إنه مات بسبب فشل التجربة،ومنهم من يزعم أنه انتقل بالفعل إلى زمن آخر،ومنهم من يؤمن أنه حاول شيئًا يتجاوز قدرة البشر… فدفعت الطبيعة ثمنه.لكن الحقيقة الوحيدة هي:مايك ماركوم اختفى… تاركًا خلفه لغزًا لم يُحل إلى اليوم…# اخبار العالم# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم