مارفل تراهن على عودة داوني الشريرة كمنقدة لاعمالها في، «أفنجرز: دومزداي».

💥 «أفنجرز: دومزداي» .. رهان «مارفل» لاستعادة العرش عودة داوني الشريرة تقود مرحلة الإنقاذ الجديدة

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»

منذ إسدال الستار على ملحمتي «أفنجرز: الحرب اللانهائية (Avengers: Infinity War)» و«أفنجرز: نهاية اللعبة (Avengers: Endgame)» ، لم تعد أفلام «مارفل» تحظى بالإجماع الجماهيري والنقدي الذي صنع هيمنتها على شباك التذاكر لأكثر من عقد. وبين محاولات لتوسيع العالم السينمائي، وأعمال لم تحقق الأثر المنتظر، وجد الاستوديو نفسه أمام سؤال صعب: كيف يمكن استعادة وهج السلسلة من دون الاتكاء على أمجاد الماضي؟يبدو أن الإجابة، في نظر «مارفل ستوديوز»، تحمل اسم «أفنجرز: دومزداي (Avengers: Doomsday)».وقبل أشهر من وصوله إلى دور العرض في ديسمبر المقبل، عزز الفيلم مكانته بوصفه المشروع السينمائي الأكثر ترقباً في النصف الثاني من عام 2026، بعد فوزه بجائزة الفيلم الأكثر انتظاراً ضمن جوائز أسترا السينمائية لمنتصف العام، التي تنظمها تحالف هوليوود للإبداع، وهي جائزة تعكس حجم التوقعات والاهتمام المحيط بالأعمال قبل عرضها، وتُعد مؤشراً مبكراً لاتجاهات الموسم السينمائي مع اقتراب سباق الجوائز.لكن قيمة «أفنجرز: دومزداي» لا تكمن في جائزة الترقب وحدها، بل في كونه يحمل على عاتقه مهمة تبدو أكبر من أي فيلم منفرد؛ إعادة الثقة إلى العلامة التجارية الأكثر نجاحاً في تاريخ أفلام الأبطال الخارقين، وإقناع الجمهور بأن عالم مارفل لا يزال قادراً على تقديم مفاجآت حقيقية.ولعل أكثر تلك المفاجآت جرأة تتمثل في عودة روبرت داوني جونيور، ليس بوصفه البطل الذي ارتبط اسمه به لأكثر من 15 عاماً، بل في دور النقيض الكامل؛ شخصية دكتور دوم (Doctor Doom)، أحد أكثر أشرار مارفل حضوراً وتأثيراً. إنها ليست مجرد عودة لنجم صنع هوية السلسلة، بل إعادة توظيف لأيقونتها الأشهر في اتجاه درامي جديد، يراهن على كسر توقعات الجمهور بدلاً من استثمار الحنين إليها.وجاء الإعلان عن هذا التحول خلال فعاليات سان دييغو كوميك كون 2024، عندما صعد داوني إلى المسرح مرتدياً قناع «دكتور دوم» قبل أن يكشف عن هويته وسط تفاعل جماهيري واسع، في لحظة تحولت إلى واحدة من أبرز محطات الدعاية للفيلم، ورسخت الانطباع بأن مارفل تستعد لمرحلة مختلفة في تاريخها.ومنذ ذلك الحين، يواصل صناع الفيلم سياسة التكتم، مع الاكتفاء بإشارات محدودة تعزز الغموض المحيط بالعمل. فقد أكد داوني أن الفيلم لا يعتمد على حضوره أو على عنصر المفاجأة فحسب، وإنما على بناء درامي جرى تطويره على مدى سنوات، معتبراً أن المشروع يمثل الإجابة التي بحثت عنها مارفل طويلاً بعد النجاح الاستثنائي لـ«أفنجرز: الحرب اللانهائية» و«أفنجرز: نهاية اللعبة»، وكيف يمكن تجاوز سقف التوقعات الذي فرضته هاتان التجربتان.ورغم رفضه الكشف عن طبيعة الرابط بين «أفنجرز: دومزداي (Avengers: Doomsday)» و«أفنجرز: الحروب السرية (Avengers: Secret Wars)» ، فإن حديثه يعكس قناعة داخل الاستوديو بأن الفيلمين يشكلان معاً نقطة تحول استراتيجية، لا مجرد امتداد زمني للأحداث، بل إعادة تأسيس لعالم مارفل السينمائي في صورته الجديدة.ولا يختلف المخرج جو روسو كثيراً عن هذه الرؤية، إذ يرى أن «أفنجرز: دومزداي» هو أكثر أفلام «أفنجرز» نضجاً وتعقيداً على المستوى العاطفي، وأن رهانه لا يقوم على اتساع المشاهد البصرية وحدها، بل على تعميق الصراعات الإنسانية التي تواجه شخصياته، وهو ما يمنحه، بحسب وصفه، طابعاً مختلفاً عن الأجزاء السابقة.ويضم الفيلم مجموعة من أبرز نجوم عالم مارفل، يتقدمهم روبرت داوني جونيور، إلى جانب بيدرو باسكال، وكريس هيمسوورث، وباتريك ستيوارت. ويتولى كتابة السيناريو ستيفن ماكفيلي، استناداً إلى شخصيات ابتكرها ستان لي وجاك كيربي، بينما يعود الشقيقان أنتوني وجو روسو إلى الإخراج، في تعاون يعيد الفريق الذي قاد أنجح مراحل السلسلة تجارياً ونقدياً.ومن المقرر أن يبدأ عرض «أفنجرز: دومزداي (Avengers: Doomsday)» في دور السينما المصرية يوم 17 ديسمبر المقبل، على أن ينطلق عالمياً في اليوم التالي. وتدور أحداثه حول تحالف غير مسبوق بين أبطال ينتمون إلى ثلاثة عوالم مختلفة، يجدون أنفسهم في مواجهة تهديد وجودي قد يغير مصير الكون بأسره.وبالنسبة إلى مارفل، قد لا يكون «أفنجرز: دومزداي» مجرد فصل جديد في سلسلة «أفنجرز»، بل اختباراً حاسماً لقدرتها على استعادة موقعها في صدارة سينما الأبطال الخارقين. فنجاح الفيلم لن يُقاس بحجم إيراداته فقط، بل بقدرته على إقناع الجمهور بأن الحكاية التي بدأت قبل أكثر من 15 عاماً لا تزال تملك ما يكفي من الدهشة لتُروى من جديد. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة تيليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم