غذاء ملكات النحل قضى دارسوا النحل حياته و نشاطه الوقت الطويل و لقد بذلوا نشاط جم في دراسة تشريح و وظائف أعضاء النحلة الشغالة و الملكة و ذكور النحل ، و حاولوا أن يبحثوا عن السبب في أن الملكة و هي تخرج من البيضة تشابه بيضة النحلة ، الشغالة و الذكر يختلف عنها في الحجم ، و في التشريح و وظائف أعضائها و ملاذا هي ضعف حجم النحلة الشغالة و ضعف وزنها ، و في استطاعتها أن تضع من البيض عددا هائلا أكثر من 2000 بيضة في 24 ساعة ، و لماذا يمكنها البقاء على قيد الحياة لمدة 6 سنوات تقريبا على حين أن بناتها من الشغالات تعيش بين 30 و 35 يوما . لقد دلت المراقبة الطويلة و الدقيقة على أن البيضة التي تفقس الملكة توضع في خلية واسعة من خلايا اليعسوب تختلف إلى حد كبير عن خلايا النحل لشغالة ، و هناك تعطى اليرقات نوعا خاصا من الطعام و يسمى الفالوذج الملكي أي ( غذاء ملكات النحل ) و هو طعام مغذ جدا و تركيبه الكميائي معقد إلى حد كبير . و الفالوذج الملكي عبارة عن مادة غروية بيضاء لؤلؤية تحتوي على 40،94 – 49،75 بروتين و من 7،59 – 15،18 % دهنيات و 3،34- 2،34 % مواد معدنية و في المتوسط يحتوي الفالوذج الملكي على 45،15 % بروتينات ، 13،55 دهنيات و 20،39 سكريات محولة ( جلاكوز و لفيولوز ) و هي أرقامزتفصح ن نفسها ، و بالإضافة الى ذلك فقد اكتشف أن الفالوذج الملكي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية المعروفة . كما أن لغذاء ملكات النحل خاصية عالية في قتل المكروبات تزيد حتى على حمض الفينيك و هذا ما يفسر لماذا يعيش الفالوذج الملكي المجفف مدة طويلة دون أن يفسد . و في عام 1939 و جد فيه هنري ل ديبل هرمونا ينشط الغدد الجنسية كما ثبت أيضا أن الأثر المنشط للفالوذج الملكي يتناسب مع استغلاله في علاج أعراض خاصة و كانت خواصه العلاجية الممتازة مما استدعى انتباه الكثير من الباحثين و الأطباء في أوروبا و أمريكا و كندا و المكسيك و غيرها من البلدان . و الفالوذج الملكي قد درس و إختبراا في كثير من المستشفيات و المعاهد الطبية في فرنسا و قد أقرت وزارة الصحة الفرنسبة اختبارات المستحضرات السائلة من الفالوذج الملكي في أصولات للحقن في العضل مع ماء ملحي و قد استمرت التجارب مدة في بعض مستشفيات باريس و في كثير من الحالات أدت الى الشفاء و بعد ذلك اعطي التصريح بانتاج مستحضر و هو مستخلص من الفالوذج الملكي . و في 1955 أصدر ر ويلسون تقريرا عن نتائج تجاربه في استعمال الفالوذج الملكي على إعادة بناء الأعضاء الضعيفة و في الأمراض العصبية و في ضعف الجهاز الدوري و في بعض الأمراض و غيرها و في معهد بفلوريدا يدرس أثار الفلوذج الملكي على نحو الزوائد الخبيثة و يقول الطبيب الفرنسي مورو الذي صنع مستحضرا من الفلوذج الملكي و عسل النحل و حبوب اللقاح ، إن للفالوذج الملكي خواص و قائية عالية و أن له أثر خاصا في منع الشيخوخة المبكرة و بالإضافة إلى هذه المزايا العلاجية فالفالوذج من مستحضرات التجميل الممتازة لأنه يحتوي على كثير من المواد التي تأثر على الجلد تأثيرا طبيا و يتفق الأطباء و الباحثون على أنه تبعا لما يحويه من وفير الفيتامينات و الهرمونات فإن لغذاء ملكات النحل أثرا طبيا على جسم الإنسان إلا أن الإسراف في استعماله قد يأتي بنتائج غير مرغوب فيها كأمراض نسبة الفيتامينات في الجسم و قد يؤدي الى التسمم فمن المعلوم جيدا أن الجرعة الصغيرة من فيتامين D قد تؤدي الى التسمم و كذلك ينطبق هذا عل. الهرمونات و لهذا كان من الضروري أن يكون العلاج بالفالوذج الملكي تحت اشراف طبيب أو مختص ذو خبرة دقيقة بجسم المريض . و الجدير بالذكر أن غذاء ملكات النحل غني ايضا بالمعادن و خاصة الحديد و البوتاسيوم و الكالسبوم و السيلكون و الكبريت . و في اليابان و الصين تم استخدام الفالوذج كماظة ضد نمو الأورام الخبيثة و يرجع ذلك الى دور غذاء ملكات النحل في كونه يحطم الأحماض النووية في الخلايا السرطانية و لكن هذا التأثير يتم ببطئ شديد .# الغذاء الملكي # منلكة النحل العجيبة# مجلة ايليت فوتو ارت


