هل تعلم أن تمثال الحرية لم يكن أخضر اللون أبداً؟!
عندما أُزيح الستار عن تمثال الحرية عام 1886، كان غطاؤه النحاسي يتألق ببريق محمرٍّ زاهٍ. ومع تعرضه للمطر والهواء ورذاذ البحر، أخذ لون المعدن يميل تدريجياً إلى الداكنة؛ إذ تحول أولاً إلى اللون البني، ثم ظهرت عليه بقع مائلة إلى اللون الأخضر المزرق. وبحلول أوائل القرن العشرين، كانت طبقة واقية تُعرف بـ “الزنجار”( Patina). قد غطت معظم أجزاء النصب التذكاري، وبحلول عام 1926 اكتسب التمثال اللون الأخضر المألوف الذي نراه اليوم؛ وهي طبقة طبيعية توفر له الحماية
#مجلة ايليت فوتو ارت


