إنها ليست صدفة؛ فالإجابة تعود إلى قصة الهجرة البشرية.
نشأ جميع البشر في أفريقيا، وقبل حوالي 60,000 عام بدأت المجموعات بالخروج، وانتشرت عبر الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وصولاً إلى شرق آسيا.
وبحلول 30,000 عام مضت، وصل الناس إلى سيبيريا، وخلال العصر الجليدي الأخير، كانت مستويات البحار منخفضة بأكثر من 300 قدم، مما كشف عن جسر بري يسمى ‘بيرينجيا’، والذي وصل عرضه إلى 1000 ميل، ليربط سيبيريا بألاسكا.
وقبل 18،000 عام مضت، عبر أشخاص من شمال شرق آسيا (سيبيريا) هذا الجسر إلى الأمريكتين؛ وكان هؤلاء هم أجداد الشعوب الأصلية (الهنود الحمر).
اليوم حتى الدراسات الجينية تظهر أن الأمريكيين الأصليين يتشاركون حمضاً نووياً (DNA) كبيراً مع الآسيويين الشرقيين ومجموعات سيبيريا. لذا، فإن الشعوب الأصلية لا يشبهون الآسيويين بالصدفة، بل هم أقارب بعيدون ينحدرون من نفس المجموعات السكانية القديمة في آسيا..
#مجلة إيليت فوتو آرت


