خبراء يحسمون الجدل: أي جانب أفضل لجهازك الهضمي أثناء النوم؟
عنود الخريشا
هل تساءلت يوما عن تأثير وضعية نومك على جهازك الهضمي؟
أظهرت الدراسات العلمية الحديثة أن النوم على الجانب الأسلف يحسن الهضم بشكل ملموس ويقلل من حموضة المعدة، مما يجعله الخيار الأمثل لصحة الجهاز الهضمي.
ولا يقتصر دور وضعية النوم الليلية على تحديد مستوى الراحة فحسب، بل تلعب دورا حاسما في كيفية معالجة الجسم للطعام والتحكم في الحموضة.
وتشير الأبحاث إلى أن النوم على الجانب الأسلف يستفيد من الجاذبية لإبقاء حمض المعدة أسفل المريء، مما يمنع صعود العصارات المعدية ويقلل بفعالية من حرقة المعدة، ويساعد على مرور الفضلات بشكل طبيعي عبر القولون.
في المقابل، قد يسبب النوم على الجانب الأيمن اضطرابات هضمية، إذ يسهل وضع المعدة بالنسبة للمريء صعود الحمض، ما يؤدي غالبا إلى أرق لدى المصابين بالارتجاع المعدي المريئي.
رغم أن بعض النظريات تشير إلى أن النوم على الجانب الأيمن قد يبطئ حركة الفضلات ويفيد من يعانون من الإسهال، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الجانب الأسلف يظل الخيار الأكثر صحة على المدى الطويل.
#مجلة إيليت فوتو آرت


