من كاتب مغمور… إلى جائزة نوبل
رواية مستر ولاشي [ مأدبة جائزة نوبل الأخيرة]
بقلم: الكاتب والإعلامي امحمد بوعزارة
باريس 16 مارس 2026
قرأت اثناء رحلة العلاج خارج الوطن مع
المرض عددا من الكتب من بينها الطبعة الجديدة لرواية ( غريب الدار )في جزءين للصديق واسيني و التي تعرض فيها لمسيرة بطل المقاومة و الجهاد الأمير عبد القادر، مع العلم بأنه سبق لي أن قرات الطبعة السابقة.
كما قرات كتاب عطر الرواية ، و هو كتاب رائع يستعرض فيه الدكتور واسيني علاقته بالرواية، و يقدم فيه كذلك منظوره و منظور العديد من الروائيين لموضوع الرواية.
كل هذا مضافا له اخر رواية كتبها الروائي واسيني و نشرها بالقاهرة بعنوان :
مستر و لاشي..
و في هذه الرواية يتحدث الكاتب عن شخص مغمور نال جوائز محلية لا قيمة لها.
و فجأة يجد نفسه بفعل حبكة و لعبة دبرها له بعضهم و أشعروه بان روايته 101 التي حملت عنوان( مارلين مونرو في ضيعتنا)تستحق أن تنال جائزة نوبل.
و يقوم المتحايلون الذين أوهموه بأنه يستحق جائزة نوبل بحبك سناريو يجري من خلاله الكاتب المتوهم حصوله على جائزة نوبل حسب تلك الحبكة حوارا مع الكاتب ، إذ يخبره أعضاء اللجنة بان روايته نالت جائزة نوبل، و ان عليه أن لا يخبر أحدا بذلك .
و هنا يصبح الكاتب يتبختر كالطاووس ،و يتحول المسكين المسكون بوهم نيل الجائزة إلى شخص يعبث بما كان عنده من مال، فيبذر ما لديه من أموال في حفلات مجون و عربدة.
و هذه القصة لا تختلف كثيرا عن الأوهام التي أصابت كثيرا من الكتاب بنيل تلك الجائزة و حتى بجائزة نوبل للسلام التي كانت و ماتزال حلم كثير من القادة و السياسيين و من بينهم رئيس امريكا ترامب الذي اشعل الفتن و الحروب مدعيا أنه رجل سلام في مشهد عبثي يظهر كم وصل مستوى السياسة إلى الحضيض في هذا العالم المجنون.
[جزء من مقالة مطولة]


