غازات الكيميتريل : ماهي
غاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل الجيل الرابع ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل صناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار بدأت أمريكا وروسيا في استخدام هذا السلاح منذ 1980 فتستخدم أسلحة سرية تقتل ولا تترك دليلاً مادياً يُثبت أنها القاتل كان الكيمتريل منذ عام 2000 وحتى اليوم وهو حديث الصحافة العالمية والأمريكية على وجه الخصوص، فهناك تقارير إعلامية على أنه السبب فى الزلزال الذى ضرب هايتى، حيث يستخدم هذا السلاح طبقات الايونوسفير كوسيط لنقل موجات قادرة على تحريك الألواح التكتونية وتكوين موجات -“التسونامى-” وكذلك ما يُسمى -“الانفجار البارد- (تفجير بيروت والموجة الألكترونية ” وذلك باعتراف علماء أمريكان.وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها لأمريكا
تسمية كيمتريل مركبة من مقطعين: Chem أي مواد كيماوية و trail أي الأثر، وهي اختصار لـ (chemical trail). أي (الأثر الكيميائي) وهي مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للهدف الموسوم تحقيقه منها،
فمثلا عندما يكون الهدف هو (الاستمطار) يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة على بيركلورات البوتاسيم يتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا،تستخدمها دول الخليج وكذلك الصين بكثافة ( ثلث الامطار في الصين ناتجة عن استخدام هذة التقنية )
ومثلا استخدام أكاسيد الألمونيوم يؤدي إلى الجفاف او الأعاصير او الزلازل المدمرة. حيث تمتص الرطوبة من الجو فتسبب الجفاف في الأجواء المحددة فتنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاص أكسيد الألمونيوم للماء ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس. الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات ما يؤدي الى تكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي الـ (استراتوسفير) فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها، فيتسبب هذا الوضع في تغيير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة ويستمر انخفاض الحرارة والجفاف عدة أيام، وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض، وفي المساء يبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلى الرمادي الداكن، وهكذا تحدث تغييرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق ما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاض واضح في مدى الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالضباب الكثيف.
# مجلة إيليت فوتو آرت


