كشف النجم العالمي ,أنطونيو بانديراس عن التحديات التي واجهها عند دخوله هوليوود.

💥 تحديات أنطونيو بانديراس عند دخوله هوليوود طلبوا منه فقط تجسيد أدوار الأشرار

لندن ـ «سينماتوغراف

»تحدث أنطونيو بانديراس بصراحة عن التحديات التي واجهها عند دخوله هوليوود، كاشفًا أنه قيل له ذات مرة إن الممثلين اللاتينيين والسود يُتوقع منهم أداء أدوار الأشرار.وفي مقابلة مع صحيفة التايمز اللندنية، تذكر بانديراس تحذيره في بداية مسيرته المهنية من الصور النمطية السائدة في صناعة السينما، وقال: “أنت هنا، مثل السود واللاتينيين، لتجسيد أدوار الأشرار”، واصفًا الفرص المحدودة المتاحة للممثلين من خلفيات متنوعة في ذلك الوقت.وعلى الرغم من هذه التوقعات، تحدى بانديراس هذه الصورة النمطية بأدوار البطولة، وأبرزها دوره في فيلم “قناع زورو”. جسّد الفيلم شخصية بطل مغامر، مُقلبًا بذلك الصورة النمطية التي حُذّر منها. حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا هائلًا، إذ تجاوزت إيراداته 250 مليون دولار أمريكي عالميًا، مما رسّخ مكانته كنجم سينمائي في هوليوود.كما سلّط بانديراس الضوء على أهمية التنوع في مجال الترفيه العائلي، مشيرًا إلى دوره في فيلم “القط ذو الحذاء”. أكد أن الجمهور الشاب يرى شخصية بطولية بلكنة إسبانية مميزة، مما يُسهم في توسيع نطاق فهم الهوية الثقافية على الشاشة.وقبل انطلاقته في هوليوود، بنى بانديراس مسيرته الفنية في إسبانيا، حيث تعاون بشكل متكرر مع المخرج المرموق بيدرو ألمودوفار. بدأ انتقاله إلى السينما العالمية في أوائل التسعينيات بأفلام مثل “ملوك المامبو”، تلتها أدوار بارزة في أفلام “فيلادلفيا” و”مقابلة مع مصاص الدماء” و”ديسبيرادو”.وهكذا تُسلط تأملات بانديراس الضوء على النقاشات الدائرة حول التنوع والتمثيل في هوليوود، في ظل استمرار الصناعة في مواجهة تاريخها من التنميط وحصر أدوار الممثلين من الأقليات. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم