كتب نصير جابر عن رؤية الشعراء للجمال حتى في القبح.

كم تمنيت أن أرى المرأة العظيمة التي تعرّف عليها مظفر النواب في القطار ذات رحلة عجائبية في ليل القرى الدامس البهيم .. ليكتب على لسانها (مرينة بيكم حمد) ..وحينما أخذني صديقي ذات يوم لأرى المرأة التي كتب عنها شاعر شعبي شهير أغنية ماتزال واحدة من أجمل الأغاني ..عرفت السبب فقد كانت عيونها تتكحل بشيء يشبه خيط غروب في مساء عذب..وحينما تتكلم تضوع من حروفها رائحة قهوة عربية تقول هدى ..الشعراء لا يعتمد عليهم ، قد تكون المرأة عادية جدا لكن القصيدة عظيمة!ويقول عادل فرمان نقلا عن شاعر بصري ضاع اسمه عن بالي (هي ليست جميلة لكن في قلبها رائحة رمان!!)بينما تقول يافعة (هناك سرّ في ملامح المرأة القصيدة)في زحام الحياة ثمّة وجوه تشبه (الغافلي)..(الشطيت).. حتى إن صديقا لي كان يصف إحداهن إنها تشبه ( ليلة ويوم) التي أداها سعدي الحلي وكأنها ترنيمة حنين لعشق أكثر حقيقة من الحياة نفسها .الكلمات ، وجود زائل ، والوجوه وجود زائل ، في عدم مهيض سنكون كلنا ذات لحظة ، لاشيء …لاشيء ….تقول (سوالف) الحياة لا تفسير لها لأنها أبسط من أي تفسير ..نحن نعيش ونمرّ …نمرّ …المشكلة ياسوالف إننا نمرّ …لا يبقى منا إلاّ …لحظة …لحظة تعادل عمرا …تعادل أزلا ……كم أسخر من الذين يفكرون بالعوالم المتوازية والمجرات البعيدة ……ما علاقتنا بها ونحن هنا …هنا الأزل ….هنا مع كريم منصور وهو يحدّد ملامح فيزياء الكم …أقصد فيزياء الحنين كلّه …تغيّرت من إلتقينه ..صرت نسمه تمر علينا أبدا ما چنك ياليل.. النشكي منهطول بينا لخاطري وأحسبها منه…..نصير#. صفحة نصير جابر# مجلة ايليت فوتو ارت. # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم