كتب مصطفى الحافظ ..”هل نحن بحاجة إلى إعادة كتابة قصة الكون من جديد؟ “.

نموذج “لامدا–سي دي إم” (ΛCDM) هو النموذج القياسي لعلم الكونيات، بدرجة من التبسيط، هو النظرية التي يستخدمها العلماء لتفسير الظواهر الكونية، ودراسة تاريخ الكون، والتنبؤ بمستقبله، كان هذا النموذج دائما دقيقا في نتائجه، ما أكسبه الثقة، عاما بعد عام، عقدا بعد عقد..لكن منذ عام مضى، نجح أقوى تلسكوب لدينا في رسم أدق خريطة للكون حتى الآن، وبينما يشق سبيله نحو هذه المهمة، إذ به يصطدم بمفاجأة لم تكن في الحسبان. فالطاقة المظلمة -تلك القوة الغامضة التي تؤثر على أطراف الكون وتدفعه نحو التباعد- تبدو اليوم وكأنها تخبو وتضعف عكس توقعات هذا النموذج عنها منذ زمن باعتبارها قوة ثابتة..هنا ظهر موقفين من العلماء، الاول بيقول “قوم نحرق هالنموذج ونعمر واحد جديد”، والتاني بيقول إن لازال فيه أمل في هاي المدينة..طبعا ما قلته في الفقرة السابقة تبسيط مخل، لكن في التعليقات هتجد مادة، كالعادة، طويلة، مفصلة، تتحدى صبرك على المعرفة، فتكملها، وتفهمها بهدوء، مترجمة بعناية من نيوساينتست، تحدثك في هذا الموصوع، وتحيبك عن أسئلة مثل: ما الانفحار العظيم؟ ما الكاقة المظلمة؟ ما مهمة ديسي؟ ما النموذج القياسي لعلم الكونيات؟ ليه يبدو أن النموذج القياسي الذي اعتبرناه ضمن أعظم انتصارات العلم، بدأ يواجه تحديات، وأصبحنا أمام لحظة نادرة تجبرنا على التساؤل: هل أخطأت تلسكوباتنا الحديثة؟ أم أننا بحاجة إلى إعادة كتابة قصة الكون من جديد؟ .كالعادة، خد وقتك، وتعلم بهدوء، كأنه فصل في كتاب.

#شادي عبد الحافظ#مجلة ايليت فوتو ارت .

أخر المقالات

منكم وإليكم