كان نابليون يقود جيوش أوروبا، لكن قلبه كان ينهار أمام امرأة واحدة: جوزفين.
تزوجها عام 1796، وبعد أيام غادر إلى الحرب في إيطاليا. من هناك بدأ يكتب لها باستمرار؛ يشتاق، يغار، ويتوسّل رسالة منها. في رسائله لم يكن يبدو كإمبراطور قاسٍ، بل كرجل خائف من أن يفقد حبها.
وقبله بقرون، فعل هنري الثامن الشيء نفسه مع آن بولين. لاحقها برسائل مليئة باللهفة، طالباً منها أن تصارحه بمشاعرها.
لكن التاريخ يحب المفارقات القاسية: نابليون طلّق جوزفين لأنها لم تنجب وريثاً، وهنري الذي كتب لآن أجمل رسائل الغرام، أمر لاحقاً بإعدامها.
هكذا انتهت بعض أشهر قصص الحب في التاريخ: بكلمات عظيمة… ونهايات باردة.
# مجلة إيليت فوتو آرت


