كتب:جرجس ابادير.مقالة عن خمس شخصيات و فيلم القاهره( ٣٠ ).

خمس شخصيات و فيلم القاهره ٣٠

مقال بقلم  جرجس ابادير 

احسان الشحات 

محجوب عبد الدايم

سالم الاخشيدي

قاسم بك 

علي طه 

قدمها الكاتب الكبير نجيب محفوظ في فيلم القاهره ٣٠ 

فيلم عرض في السينما عام ١٩٦٦م

فيلم  القاهره ٣٠ 

احتل المركز الثامن عشر ضمن قائمه افضل ١٠٠ فيلم 

في تاريخ السينما المصريه

فيلم قدم تركيبه انسانيه من الصعب نسيانها بكل ما بها من

 أفكار و عقد نفسيه و تطلعات

استطاع مخرج الفيلم صلاح أبو سيف 

ان يجمع نخبه من نجوم هذا الزمن في عمل واحد 

يصبح هذا العمل ضمن تراثنا السينمائي

 مشهد لقاء محجوب عبد الدايم بوالده في اخر فيلم القاهره ٣٠ 

مشهد يستحق عن جداره جائزه أوسكار 

اجتمعت فيه كل فعاليات الموقف 

بدءً بعنصر المفاجاه حين  فوجيء محجوب بوالده يقرع باب منزله 

او منزل قاسم بيه مرورا بفاصل من السخريه السوداء من جانب شفيق نور الدين

 علي ما وصل اليه حال ابنه لدرجه تجعلك تبتسم  و ربما تضحك 

ثم ظهور عقيله راتب فكانت ك الصاعقه علي المشاهد بما صاحبه من دراما 

ينتهي المشهد بقمه الدراما متجسده في دموع شفيق نور الدين 

ممزوجه بحسرته علي فلذه كبده و خجله من بشاعه الموقف و احساس مرير بالخزي  

 جاءت جمله الوداع ، أبلغ من اي نص انا راجع القناطر 

انا لا انتمي الي عالمك و انت لا تنتمي لي لو سالوني عنك حقولهم محجوب 

 لم يقل ابني محجوب مات  مات و شبع موت  لم يعد له وجود في حياتي 

مشهد لا تستطيع ان تحبس فيه لا ابتساماتك و لا دموعك

 فيلم القاهره ٣٠ إنتاج ١٩٦٦م

أشهر شخصيات الفيلم محجوب عبد الدايم 

شاب جامعي فقير يعبر عن اتجاه انتهازي لااخلاقي فتحدي ضمير المجتمع

 بكلمه طووززززززز  يقبل ان يشاركه رجل السلطه في زوجته الجميله

 مقابل الوظيفه والترقي والمال  والوجاهه

 الكادرات أقوى و أبلغ من السيناريو و الحوار

المشهد  من فيلم القاهرة ٣٠ 

في هذا المشهد تحديداً ينظر محجوب عبدالدايم الي إحسان تركي سعاد حسني 

من خلال إطار زجاجي ويبدأ في التغزل في محاسنها

يتذكر أن كل شيء له ثمن وكل شيء بالفلوس ادفع يدفع لك

 لكن السؤال هنا ليه المخرج أخد الكادر ده لمحجوب بالمنظر وهذا الشكل

في الكادر رقم ١ 

يظهر  محجوب وهو يتحدث عن رغباته وهوسه الجنسي بإحسان سعاد حسني

 كل تلك المشاعر محبوسة داخله كما هو محبوس داخل الإطار الزجاجي

 هذا بالضبط لا هو عارف يعبر عن رغباته ولا قادر يتجاهلها 

لكن فقط يراقبها من خلف لوح زجاجي

الكادر رقم ٢ 

الجمال الفقير إحسان الشحات ومفاتنها التي ينظر إليها محجوب عبد الدايم

 و يشتهيها بعينه

ثم يقوم المخرج صلاح ابو سيف 

في الكادر رقم 3

 بإظلام الكادر بالكامل في خلفية محجوب مع إبقاء الإضاءة كما هي

 علي محجوب الغرض هنا أن يظهر محجوب كالمسجون في قفص 

لكن هذا القفص هو رغبات وتطلعات محجوب عبدالدايم

اخر شيء لاحظ وضع أيد محجوب علي الزجاج كمن يريد أن تنفذ يده 

من الزجاج لتصل الي إحسان

هنا كعادته في إخراج أفلامه 

نجد صلاح ابو سيف يهتم بالرمز في الصوره 

في مشهد كتب الكتاب فنجده وضع الاب الشحات تركي توفيق الدقن وخلفه القرنين 

وضع محجوب عبد الدايم  حمدي احمد و خلفه فرننين كبيرين 

كذلك نعيمه الصغير  الام وضع خلفا قرنيبن 

نجد أنه وضع كتابة علي الحائط كل شئ يشتري بالمال في خلفية احسان شحاته  وحبيبها علي طه فنجد عباره بالمال تتحقق كل الآمال 

كذلك مقاطعة المنتجات الانجليزيه 

الاسماء هنا لها دلاله أيضا

احسان و شحاته 

الفيلم بطوله

 سعاد حسني    احسان شحاته 

 حمدي احمد   محجوب عبد الدايم 

 احمد مظهر     قاسم بك وزير المعارف 

 توفيق الدقن   شحاته تركي ابو احسان  

 عبد المنعم ابراهيم   الصحفي و زميل محجوب عبد الدايم 

 نعيمه الصغير     ام احسان 

عبد العزيز الميكوي  المناضل علي طه 

احمد توفيق   سالم الاخشيدي

روايه للاديب العالمي نجيب محفوظ 

إخراج صلاح أبو سيف

  من أجمل مشاهد فيلم القاهرة  30   

ظهور مشهد الحفلة التى حضرها محجوب عبدالدائم بالألوان 

 بالرغم من أن الفيلم ابيض واسود .

يقول الاستاذ صلاح ابوسيف مخرج الفيلم

 انه استخدم هذا المشهد بالألوان

 للتعبير عن التناقض بين حياتين  حياة الفقراء وحياة الأثرياء

كانت لازمه كلمة  طووووز  هي المحرك للفيلم و  ملخص الخط الدرامي للفيلم

فنجد    طوووز  في الاخلاق و القيم من أجل المال و الوظيفه

 نجد   طوووز  في كل الأصول و القيم 

نجد الباشا الذي يشتري الفقر بماله لكنه ضعيف أمام زوجته 

نجد  طوووز  في الوطن لأجل المصالح و المتعه 

لكن هناك  طوووز  اخري من المناضل علي طه  الذي ضحي بمستقبله و تعذب

 وشرد لكنه قال طوووز في كل متع الحياه حتي حبه ضحي به من أجل الوطن

 لم يطمع في حبيبته  احسان شحاته  كما لم يطمع في الوطن 

فيلم القاهره ٣٠ 

فيلم من إخراج صلاح ابو سيف 

من رواية العظيم نجيب محفوظ   القاهره الجديده 

جرجس أباديرمقال 

الكاتب جرجس  ميخائيل جرجس أبادير 

خمس شخصيات و فيلم القاهره ٣٠

مقال بقلم  جرجس ابادير 

احسان الشحات 

محجوب عبد الدايم

سالم الاخشيدي

قاسم بك 

علي طه 

قدمها الكاتب الكبير نجيب محفوظ في فيلم القاهره ٣٠ 

فيلم عرض في السينما عام ١٩٦٦م

فيلم  القاهره ٣٠ 

احتل المركز الثامن عشر ضمن قائمه افضل ١٠٠ فيلم 

في تاريخ السينما المصريه

فيلم قدم تركيبه انسانيه من الصعب نسيانها بكل ما بها من

 أفكار و عقد نفسيه و تطلعات

استطاع مخرج الفيلم صلاح أبو سيف 

ان يجمع نخبه من نجوم هذا الزمن في عمل واحد 

يصبح هذا العمل ضمن تراثنا السينمائي

 مشهد لقاء محجوب عبد الدايم بوالده في اخر فيلم القاهره ٣٠ 

مشهد يستحق عن جداره جائزه أوسكار 

اجتمعت فيه كل فعاليات الموقف 

بدءً بعنصر المفاجاه حين  فوجيء محجوب بوالده يقرع باب منزله 

او منزل قاسم بيه مرورا بفاصل من السخريه السوداء من جانب شفيق نور الدين

 علي ما وصل اليه حال ابنه لدرجه تجعلك تبتسم  و ربما تضحك 

ثم ظهور عقيله راتب فكانت ك الصاعقه علي المشاهد بما صاحبه من دراما 

ينتهي المشهد بقمه الدراما متجسده في دموع شفيق نور الدين 

ممزوجه بحسرته علي فلذه كبده و خجله من بشاعه الموقف و احساس مرير بالخزي  

 جاءت جمله الوداع ، أبلغ من اي نص انا راجع القناطر 

انا لا انتمي الي عالمك و انت لا تنتمي لي لو سالوني عنك حقولهم محجوب 

 لم يقل ابني محجوب مات  مات و شبع موت  لم يعد له وجود في حياتي 

مشهد لا تستطيع ان تحبس فيه لا ابتساماتك و لا دموعك

 فيلم القاهره ٣٠ إنتاج ١٩٦٦م

أشهر شخصيات الفيلم محجوب عبد الدايم 

شاب جامعي فقير يعبر عن اتجاه انتهازي لااخلاقي فتحدي ضمير المجتمع

 بكلمه طووززززززز  يقبل ان يشاركه رجل السلطه في زوجته الجميله

 مقابل الوظيفه والترقي والمال  والوجاهه

 الكادرات أقوى و أبلغ من السيناريو و الحوار

المشهد  من فيلم القاهرة ٣٠ 

في هذا المشهد تحديداً ينظر محجوب عبدالدايم الي إحسان تركي سعاد حسني 

من خلال إطار زجاجي ويبدأ في التغزل في محاسنها

يتذكر أن كل شيء له ثمن وكل شيء بالفلوس ادفع يدفع لك

 لكن السؤال هنا ليه المخرج أخد الكادر ده لمحجوب بالمنظر وهذا الشكل

في الكادر رقم ١ 

يظهر  محجوب وهو يتحدث عن رغباته وهوسه الجنسي بإحسان سعاد حسني

 كل تلك المشاعر محبوسة داخله كما هو محبوس داخل الإطار الزجاجي

 هذا بالضبط لا هو عارف يعبر عن رغباته ولا قادر يتجاهلها 

لكن فقط يراقبها من خلف لوح زجاجي

الكادر رقم ٢ 

الجمال الفقير إحسان الشحات ومفاتنها التي ينظر إليها محجوب عبد الدايم

 و يشتهيها بعينه

ثم يقوم المخرج صلاح ابو سيف 

في الكادر رقم 3

 بإظلام الكادر بالكامل في خلفية محجوب مع إبقاء الإضاءة كما هي

 علي محجوب الغرض هنا أن يظهر محجوب كالمسجون في قفص 

لكن هذا القفص هو رغبات وتطلعات محجوب عبدالدايم

اخر شيء لاحظ وضع أيد محجوب علي الزجاج كمن يريد أن تنفذ يده 

من الزجاج لتصل الي إحسان

هنا كعادته في إخراج أفلامه 

نجد صلاح ابو سيف يهتم بالرمز في الصوره 

في مشهد كتب الكتاب فنجده وضع الاب الشحات تركي توفيق الدقن وخلفه القرنين 

وضع محجوب عبد الدايم  حمدي احمد و خلفه فرننين كبيرين 

كذلك نعيمه الصغير  الام وضع خلفا قرنيبن 

نجد أنه وضع كتابة علي الحائط كل شئ يشتري بالمال في خلفية احسان شحاته  وحبيبها علي طه فنجد عباره بالمال تتحقق كل الآمال 

كذلك مقاطعة المنتجات الانجليزيه 

الاسماء هنا لها دلاله أيضا

احسان و شحاته 

الفيلم بطوله

 سعاد حسني    احسان شحاته 

 حمدي احمد   محجوب عبد الدايم 

 احمد مظهر     قاسم بك وزير المعارف 

 توفيق الدقن   شحاته تركي ابو احسان  

 عبد المنعم ابراهيم   الصحفي و زميل محجوب عبد الدايم 

 نعيمه الصغير     ام احسان 

عبد العزيز الميكوي  المناضل علي طه 

احمد توفيق   سالم الاخشيدي

روايه للاديب العالمي نجيب محفوظ 

إخراج صلاح أبو سيف

  من أجمل مشاهد فيلم القاهرة  30   

ظهور مشهد الحفلة التى حضرها محجوب عبدالدائم بالألوان 

 بالرغم من أن الفيلم ابيض واسود .

يقول الاستاذ صلاح ابوسيف مخرج الفيلم

 انه استخدم هذا المشهد بالألوان

 للتعبير عن التناقض بين حياتين  حياة الفقراء وحياة الأثرياء

كانت لازمه كلمة  طووووز  هي المحرك للفيلم و  ملخص الخط الدرامي للفيلم

فنجد    طوووز  في الاخلاق و القيم من أجل المال و الوظيفه

 نجد   طوووز  في كل الأصول و القيم 

نجد الباشا الذي يشتري الفقر بماله لكنه ضعيف أمام زوجته 

نجد  طوووز  في الوطن لأجل المصالح و المتعه 

لكن هناك  طوووز  اخري من المناضل علي طه  الذي ضحي بمستقبله و تعذب

 وشرد لكنه قال طوووز في كل متع الحياه حتي حبه ضحي به من أجل الوطن

 لم يطمع في حبيبته  احسان شحاته  كما لم يطمع في الوطن 

فيلم القاهره ٣٠ 

فيلم من إخراج صلاح ابو سيف 

من رواية العظيم نجيب محفوظ   القاهره الجديده 

جرجس أبادير

أخر المقالات

منكم وإليكم