قاتلة مرعبة بوجه طفولي بريء.

وجه طفولي، ملامح ناعمة، وابتسامة توحي بالبراءة المطلقة.. هكذا ظهرت “كارن جوليت”، المعروفة بلقب “لا مونييكا” أو “الـ.دُ.مـ.يـ.ة”. لكن خلف هذا القناع الملائكي، كان يختبئ وجه آخـر شديد القـ.سـ.و.ة. لم يكن صعودها في عالم الجـ.ر.يـ.مـ.ة هو الصدمة الوحيدة، بل ذلك التناقض المرعب بين رقتها وأفعالها الـ.د.مـ.و.يـ.ة.منذ انخراطها في هذا العالم في سن الثامنة عشرة، لم تكتفِ بالأدوار الثانوية، بل أصبحت القيادية الثانية في إحدى العـ.صـ.ا.بـ.ا.ت الكولومبية. كانت هي من تصدر الأوامر، وتخطط للـ.عـ.مـ.لـ.يـ.ا.ت، وعُرفت بدقة تصويبها وبرود أعصابها أثناء تنفيذ جـ.ر.ا.ئـ.م القـ.تـ.ل. حتى رجال الـ.عـ.صـ.ا.بـ.ة أنفسهم كانوا يـ.هـ.ا.بـ.و.نـ.هـ.ا، رغم صورها الرقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي.أبشع فصول قصتها كان مـ.قـ.تـ.ل حبيبها السابق. فبكل هدوء، استدرجته للقاء بذريعة حل خلاف مالي، ولم يكن يعلم أن كلماتها الرقيقة هي الفـ.خ الذي سينهي حياته. وفي يوليو 2024، وفور وصوله، أُطـ.لـ.قـ.ت عليه الـ.نـ.يـ.ر.ا.ن تنفيذًا لأوامرها المباشرة.وعندما ألقت الشرطة القـ.بـ.ض عليها في ديسمبر 2024، صُدم العالم بصورها وهي ترتدي ملابس بسيطة وبحوزتها أ.سـ.لـ.حـ.ة نـ.ا.ر.يـ.ة. لقد أثبتت قصة “الـ.دُ.مـ.يـ.ة” أن الشـ.ر قد يتخفى أحيانًا في صورة مـ.لائـ.كـ.يـ.ة، وأن المظاهر قد تكون أخـ.طـ.ر أنواع الخداع.. حكايات من قاعات المحاكم بالعالم# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم