في اليوم العالمي للمتاحف، يبقى متحف حمص شاهداً على حكاية مدينةٍ تختزن في حجارتها ذاكرة العصور.

في اليوم العالمي للمتاحف، يبقى متحف حمص شاهداً على حكاية مدينةٍ تختزن في حجارتها ذاكرة العصور، وتروي مقتنياته فصولاً من حضارةٍ عبرت من هنا وتركت أثرها في المكان والإنسان.

بين أروقته، تتجاور الأزمنة في صمتٍ بليغ، حيث لا تُعرض القطع الأثرية كشواهد جامدة، بل سرداً حيّاً لذاكرةٍ تحفظ ملامح التاريخ وتستعيد نبضه.

كل عام ومتاحفنا مساحةٌ لصون الذاكرة، وحفظ الهوية، وإبقاء الحكاية حيّةً في وجدان الأجيال.

اليوم العالمي للمتاحف

مديرية ثقافة حمص

أخر المقالات

منكم وإليكم