دما تغيب السلطة: الوحش البشري ومأساة العقل والروح فيلم :Lord of the Fliesمن اروع الافلام الي صورت وحشية وأن الانسان يمكن أن يفعل اي شيء من اجل السلطة حتى لو كان طفلاً🎍سنه انتاج الفلم :1990سنه كتابة الرواية : 1954الراوي : ويليام جولدينج (William Golding)🏅المخرج : هاري هوك (Harry Hook)🏅بطوله : بالثازار جيتي (Balthazar Getty) كريس فور (Chris Furrh)،دانيال بيبولي (Danuel Pipoly) بادجيت ديل 🍁في بيئة معزولة تماماً عن السلطة والقانون، تتكشف “حالة الطبيعة” التي تقترب من رؤية الفيلسوف توماس هوبز؛ حيث لا يعود الالتزام بالأخلاق فضيلة غريزية، بل مجرد استجابة للردع وخوفاً من العقاب. ومع اختفاء الرقابة، يتحول الخوف من المجهول إلى “وحش وهمي”، وتنزلق المجموعة تدريجياً من العقلانية والنظام إلى عبادة القوة والانقياد للقطيع البدائي.🎍تتجسد هذه المأساة الفلسفية في مصير شخصيتين محوريتين: بيجي وسايمون. يمثل بيجي صوت العقلانية الوضعية والمنطق العلمي، وتُعد نظارته أداة المعرفة والنور الوحيدة في الجزيرة، لكن مأساته تثبت أن العقل المجرد لا يستطيع الصمود أمام البربرية الشرسة ما لم تسنده القوة. وعلى الجانب الآخر، يمثل سايمون البصيرة الروحية والأخلاق الفطرية؛ فهو الوحيد الذي أدرك الحقيقة الكبرى بكون “الوحش” ليس كائناً غريباً يخيم في الغابة، بل هو الشر القابع في أعماق النفس البشرية ذاتها. وكان مقتله على يد الجماعة المذعورة تجسيداً لمأساة البشرية في تصفية من يحملون لها الحقائق المظلمة عن ذاتها.🍁وهنا يبرز السؤال الفلسفي الأعمق: هل صُممت القوانين والسلطة لتحمينا من الآخرين، أم لتصوننا من الوحش القابع في داخلنا؟ وإذا كان غياب الرقابة يُخرج أعتى ما في النفس البشرية، فهل الحضارة إنجاز إنساني أصيل نابع من جوهرنا، أم مجرد درع زجاجي هش نرتديه للتحايل على طبيعتنا الشرسة؟ #سينما #flim #movie #فلسفه #facebook#مجلة ايليت فوتو ارت.


