فيلم حوبة للمخرج الاماراتي ماجدالانصاري، يواصل نجاحاته بالعرض في امريكا “دارك سكاي”.

💥 «حوبة» الإماراتي ينتقل إلى دور السينما الأميركية«دارك سكاي» تتولى توزيعه بعد مسيرة مهرجانية. دبي ـ «سينماتوغراف»بعد عام من انطلاق عروضه في دور السينما الإماراتية، يواصل فيلم «حوبة» للمخرج الإماراتي ماجد الأنصاري مسيرته الدولية، مع انتقاله إلى السوق الأميركية، عقب استحواذ شركة «دارك سكاي فيلمز» على حقوق توزيعه في الولايات المتحدة.ويأتي الانتقال إلى الشاشات الأميركية بعد مسيرة مهرجانية بدأها الفيلم من عرضه العالمي الأول في مهرجان «فانتاستيك فست»، حيث حصد جائزة أفضل فيلم رعب، قبل أن يحط الرحال في عدد من المهرجانات الدولية، من بينها مهرجان «سيتجيس» الدولي، ومهرجان لندن السينمائي التابع للمعهد البريطاني للسينما، ومهرجان بوسان السينمائي الدولي.ويمثل التوزيع الأميركي محطة جديدة في رحلة فيلم عربي ينطلق من بيئة خليجية محلية إلى جمهور دولي، مستنداً إلى نوع سينمائي قادر على عبور الحدود الثقافية، مع احتفاظه بملامح البيئة التي تدور فيها أحداثه.ويشارك في بطولة «حوبة» كل من الممثلة الإماراتية بدور محمد، والممثلة والمخرجة السعودية سارة طيبة، إلى جانب إيمان طارق، وجاسم الخراز، وسميرة الوهيبي. والفيلم هو أول عمل سينمائي طويل ناطق باللغة العربية يجمع «إيمج نيشن ستوديوز» و«سبوكي بيكتشرز» في إنتاج مشترك.ويأتي الاستحواذ الأميركي امتداداً لشراكة «إيمج نيشن ستوديوز» و«سبوكي بيكتشرز»، التي أثمرت عن عدد من أفلام الرعب والتشويق، من بينها «واتشر» (Watcher)، و«لايت نايت وذ ذا ديفل» (Late Night with the Devil)، و«ذا بلايغ» (The Plague)، إلى جانب «حوبة».ويقول ماجد الأنصاري إن الفيلم ينطلق من فكرة الخوف الذي لا يأتي فقط من المجهول أو الظلام، وإنما من الاضطراب العاطفي الذي يمكن أن يصيب الأسرة من الداخل. ويرى المخرج أن البيئة والثقافة اللتين يستمد منهما الفيلم عالمه محليتان، لكن مشاعر الأمومة والخوف والرغبة في حماية الأسرة تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.وكان «حوبة» قد بدأ عروضه التجارية في الإمارات خلال أكتوبر 2025، وحقق، وفق الجهة المنتجة، أعلى إيرادات لفيلم رعب وتشويق نفسي إماراتي في السوق الإماراتية.وتدور أحداث الفيلم حول «أماني» (بدور محمد)، الزوجة والأم التي تنقلب حياتها بعد عودة زوجها إلى المنزل برفقة زوجته الثانية «زهرة» (سارة طيبة)، الحامل بطفله الأول. وبينما تتمسك أماني بالبقاء في منزلها وحماية ابنتها «نور»، تجد نفسها في مواجهة تحولات تهدد موقعها داخل الأسرة.ومع تصاعد الأحداث، تتداخل الضغوط النفسية مع إشارات إلى تهديدات خارقة للطبيعة، فتبدأ أماني في الاعتقاد بأن زهرة تخفي سراً خطيراً، لتتحول محاولتها اكتشاف الحقيقة إلى رحلة يزداد فيها التوتر، وتتداخل خلالها حدود الخوف النفسي مع الرعب الغيبي.ويمزج الفيلم بين الدراما الأسرية والرعب الخارق للطبيعة، متناولاً موضوعات الخيانة والصدمات النفسية والأمومة وتحولات القوة داخل الأسرة، في معالجة تستند إلى خصوصية البيئة الخليجية، بينما تطرح مخاوف إنسانية تتجاوز سياقها المحلي.د #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم