بُنيت معابد خاجوراهو في وسط الهند (ولاية ماديا براديش حالياً) خلال ذروة حكم سلالة تشانديلا التي حكمت منطقة بونديلخاند بين القرنين التاسع والثالث عشر الميلادي. كان الموقع يضم في الأصل 85 معبداً، بقي منها 25 فقط، تمثل ذروة العمارة الهندية في العصور الوسطى. اكتمل بناؤها في فترة ازدهار ثقافي وديني، حيث تزامنت الهندوسية والجاينية والبوذية.
· دمج الفن المقدس والدنيوي: تغطي النقوش البارزة على الجدران الخارجية موضوعات متعددة: الآلهة والآلهة، الموسيقيين والراقصين، حياة البلاط، وعلاقات الحب بمختلف أشكالها.
· دقة نحتية استثنائية: صُممت المنحوتات من الحجر الرملي دون ملاط، مع تفاصيل مذهلة في تصوير المشاعر والحركات والزخارف، حيث يبدو الحجر حياً.
· فلسفة “كاماسوترا” مجسدة: تمثل المشاهد الإيروتيكية جزءاً من مفهوم هندوسي أوسع للحياة الكاملة (بوروشارثا) التي تشمل الواجب (دارما)، والثروة (آرثا)، والمتعة (كاما)، والتحرر (موكشا).
· تصميم فلكي: صُممت المعابد بمحاذاة دقيقة للشمس أثناء الاعتدالين، حيث تضيء الشمس المنحوتات المركزية في أيام محددة من العام.
· اختفاء الحضارة البانية: اختفت سلالة تشانديلا ومدينة خاجوراهو المزدهرة بشكل غامض في القرن الثالث عشر، ربما بسبب تغير الطرق التجارية أو الغزوات.
· موقع تراث عالمي لليونسكو: أُدرج عام 1986 كرمز لفن النحت الهندي، ويجذب مئات الآلاف من السياح والباحثين سنوياً.
· نقاش ثقافي مستمر: تثير المنحوتات جدلاً بين التفسير الديني العميق (كتمثيل لاتحاد الروح البشرية مع الإلهي) والنظرة الغربية التي تركز على الجانب الإيروتيكي.
· مهرجان رقص كلاسيكي: يُقام مهرجان خاجوراهو للرقص كل عام، حيث تؤدي فرق من جميع أنحاء الهند رقصات قديمة أمام المعابد، مستحضرة تراث الموقع.
· مصدر إلهام فني عالمي: ألهمت فناني الحداثة والنحاتين المعماريين في القرن العشرين بدمجها بين الروحانية والتعبير الجسدي الحر.
· رمز للتسامح الديني: توجد معابد هندوسية وجاينية متجاورة في الموقع نفسه، مما يشهد على التعايش السلمي بين الديانات في تلك الفترة.
# مجلة إيليت فوتو آرت


