فلسفة التاريخ من قابيل و هابيل. الصراع وتضاد.

أولًا: بداية التاريخ — من قابيل وهابيل

يرى شريعتي أن فلسفة التاريخ لا تبدأ بالعقل أو الحضارة، بل بالصراع، ويجسد ذلك في قصة:

قابيل
هابيل

هذه القصة ليست مجرد حدث ديني، بل:
رمز لأول تضاد ديالكتيكي في التاريخ

أي أن التاريخ منذ بدايته قائم على:

الصراع
التناقض

العنف الاجتماعي

ثانيًا: مفهوم الصراع الديالكتيكي

يتبنى شريعتي فكرة قريبة من الديالكتيك، لكنه يعطيها بُعدًا دينيًا:

الصراع ليس فقط اقتصاديًا، بل:
فطري داخل الإنسان
تاريخي بين البشر

وهنا يلتقي جزئيًا مع كارل ماركس، لكن يختلف عنه في:

-إدخال البعد الإلهي

-اعتبار الصراع مرتبطًا أيضًا بالخير والشر (التوحيد vs الشرك)

ثالثًا: الصراع الطبقي عبر التاريخ

يؤكد شريعتي أن التاريخ هو:
تاريخ صراع بين طبقتين

  1. طبقة المستضعفين (الناس)

المظلومون
المحرومون
أصحاب التوحيد

  1. الطبقة الحاكمة (المستكبرون)

الظالمون
المترفون
أصحاب الشرك

وهذا التقسيم مستمد من:

-الرؤية القرآنية (المستضعفين vs المستكبرين)

-وليس فقط من التحليل الاقتصادي كما عند ماركس

رابعًا: مراحل التاريخ عند شريعتي

يرسم شريعتي مسارًا شبه حتمي للتاريخ:

  1. بداية الصراع (قابيل وهابيل)
  2. استمرار الظلم الطبقي
  3. فساد أخلاقي وديني بسبب الطبقة الحاكمة
  4. حروب وصراعات مستمرة
  5. مرحلة انتظار
  6. ثورة حتمية (جبرية)
  7. انتصار المستضعفين

8. قيام مجتمع العدالة والتوحيد

خامسًا: نقده لماركس

رغم تأثره بـ كارل ماركس، إلا أنه يخالفه في نقطة مهمة:

ماركس: البنية التحتية تتغير تدريجيًا عبر التاريخ .

شريعتي: التغيير الحقيقي يحدث مرة واحدة فقط — في نهاية التاريخ .

أي أنه يطرح رؤية:

ثورية نهائية

ذات طابع ديني/خلاصي

سادسًا: الدين كقوة تحرر (وليس دائمًا)

يميز شريعتي بين نوعين من الدين:

▪︎دين الناس (التوحيد)

يقف مع المظلومين
يسعى للوحدة والعدالة

▪︎دين السلطة

يُستخدم لتبرير الظلم
يخدم الطبقة الحاكمة

ولهذا يقول:

ليس كل دين في التاريخ كان إلى جانب الحق

سابعًا: أنواع الصراع

يحدد شريعتي ثلاثة أشكال للصراع:

  1. صراع التوحيد vs الشرك
  2. صراع طبقي (المستضعفون vs المستكبرون)
  3. صراع ديني داخلي (مثل: الإسلام الحاكم vs الإسلام المحكوم)

علي_شريعتي

تاريخ_الحضارة

تاريخالحضارةعلي_شريعتي # لحظة تاريخ# مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم