فروقات اساسية واخرى،تكتيكية، بين الذكاء البشري والصناعي التطوري.

الفرق بين الذكاء الواعي (البشري) وذكاء المحاولات (التطور)
_الطيور والطائرة

التطور ذكاء محاولات مليونية غير واعي صمم الطيور في اكثر دقة ممكنة حتى ان العقل البشري الواعي يقف مذهولا امامها ، لكنه توقف فورا عند حدود الحجم فالنعامة غير قادرة على الطيران لان وزنها كبير ،لم يستطيع التطور التغلب على قانون الجاذبية بالجناح والعضلات عند الاوزان الكبيرة .

في المقابل لم يستطيع الذكاء البشري الواعي صناعة طائرة بدقة الطيور وكفائتها المدهشة،لكنه استطاع ان يرفع الاف الاطنان من الحديد في الهواء وليس وزن نعامة فقط ،لان الذكاء الواعي استطاع ان يدرس القوانين الفيزيائية وديناميكية الهواء فصمم المحركات العملاقة والشكل والجناج المعين الذي إرتفعت بفضله الاف الاطنان في الجو.

ذكاء المحاولات لا يستطيع التصميم ولا يمتلك القدرة على الادراك والدراسة، هو فقط يحور الهياكل عير محاولات مليونية من الصواب والخطأ حتى يصل إلى افضل شكل ملائم لذلك فان النتائج مبهرة جدا لكنها مقيدة بشدة الى القوانين الطبيعية ولا يمكنها تجاوزها بسهولة.

في المقابل الذكاء الواعي لديه خيال اقل وتصاميم مقيدة واقل كفائه ودقة ،لكنه يملك القدرة على دراسة الطبيعة والوعي بقوانينها وبالتالي القدرة على تحديها الى اقصى نقطة ممكنة.

لذلك فان اعظم الكائنات الحية لا يمكنها تجاوز الغلاف الجوي لكن ادوات الانسان وصلت الى المريخ بالمقابل ومع كل هذا التقدم عند الانسان لم يستطيع صناعة يد روبوت بدقة اليد البشرية التي صنعت. بواسطة ذكاء المحاولات

ايضا استطاع الانسان أن ينتقل من طائرة الإخوان رايت البسيطة الى طائرة الشحن العملاقة المعقدة في غضون بضعة عقود بينما يحتاج التطور (ذكاء المحاولات) الاف او مئات السنين لتطوير صفات ناجحة في الطيور. لان الوعي يسرع الابتكار بشكل جنوني بينما يضطر التطور الى انتظار ازمان طويلة للحصول على طفرة ناجحة لانه يجرب الاف المحاولات بينما الذكاء الواعي يختار الخطوات بدراسة.

بالمختصر ذكاء المحاولات بارع في الدقة والكفائة لكنه فاشل في التخطيط والسرعة بينما العكس في الذكاء الواعي.

#نظرية التطور# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم