فتاة الصراصير اليابانية…سايكيو-تشان.

ظهرت فتاة يابانية غامضة تُعرف بلقب «سايكيو-تشان»، لكن العالم لم يتذكر اسمها بقدر ما تذكر لقبها المرعب: «فتاة الصراصير». في عام 2024، بدأت تنشر مقاطع من داخل منزل يبدو أقرب إلى مكب نفايات حيّ، حيث تتكدس القمامة وتتحرك الحشرات في كل زاوية، بينما تظهر هي بهدوء صاد*م تطبخ وتأكل وتعيش وسط هذا المشهد وكأنه أمر طبيعي. لم يكن الأمر مجرد فوضى منزلية… بل عالم كامل من العزلة والصد*مة يُعرض على ملايين الشاشات بلا تجميل.وراء هذه الصور المرو*عة، فهي أنها واحدة من «الهيكيكوموري» — فئة من الشباب اليابانيين الذين ينسحبون تمامًا من المجتمع ويعيشون في عزلة قا*سية لسنوات. الأكثر إيلامًا أنها لم تتجاوز 16 عامًا، وأن حياتها اتسمت بالإهـ*مال أو التخلي الأسري، ما جعل منزلها يتحول إلى سجـ*ن من القمامة والوحدة. كانت الكاميرا نافذتها الوحيدة إلى العالم… والعالم كان يشاهد في صمت.لكن الصد*مة الأكبر لم تكن في حالتها وحدها، بل في رد فعل الجمهور. فقد حصدت فيديوهاتها مئات الملايين من المشاهدات، وتحوّلت معا*ناتها إلى ظاهرة رقمية تثير الفضول والرعب في آنٍ واحد. وبين من تعاطف معها ومن تعامل مع قصتها كترفيه صاد*م، بقي السؤال المؤ*لم معلقًا: هل كنا نشاهد لإنقاذها… أم فقط لأن المأساة تُثير فضولنا؟#قصص من تاريخ الشعوب# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم