💥 26 أكتوبر .. غزة تطلق أكاديمية لصناعة السينما25 شابة يبدأن مساراً لصناعة قصصه غزة، فلسطين ـ «سينماتوغراف»من قلب غزة، حيث تبدو صناعة الفيلم أكثر ارتباطاً بضرورات الذاكرة والهوية والقدرة على رواية التجربة، تنطلق في 26 أكتوبر الجاري أكاديمية غزة للسينما، لتفتح مساراً تعليمياً ومهنياً جديداً أمام جيل من صانعات وصناع الأفلام الفلسطينيين. ويأتي الإعلان الرسمي عن الأكاديمية خلال افتتاح الدورة الثانية من مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، التي تستمر حتى 31 أكتوبر، بمشاركة 25 شابة فلسطينية في أولى مراحل المشروع التعليمي.ويشكل إطلاق الأكاديمية في غزة تتويجاً لمسار بدأ التحضير له عام 2024، من خلال مشروع دبلوم صناعة الأفلام، قبل أن يدخل البرنامج مرحلته التنفيذية في مارس 2026، ضمن دراسة تمتد تسعة أشهر وتجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي على صناعة الفيلم.** من الدبلوم إلى مؤسسة سينمائيةلم تأتِ الأكاديمية بوصفها مبادرة منفصلة، بل نتيجة لمسار تدريجي يستهدف تأسيس بنية تعليمية سينمائية قادرة على الاستمرار. وكان دبلوم صناعة الأفلام بمثابة الخطوة الأولى نحو بناء هذه المؤسسة، قبل الانتقال إلى مرحلة أوسع تشمل التدريب والإنتاج والتطوير الأكاديمي.وتستهدف الأكاديمية توفير مساحة مستدامة أمام الشباب والنساء لتعلم تقنيات صناعة الأفلام وتطوير أدواتهم الإبداعية، بما يتيح لهم تحويل تجاربهم وأفكارهم إلى أعمال سينمائية تحمل أصواتهم ورؤيتهم الخاصة.وقد أُعلن عن تأسيس الأكاديمية دولياً خلال مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في سبتمبر الماضي، قبل أن تنتقل المبادرة إلى لحظة الإعلان الرسمي من غزة، في إشارة رمزية إلى رغبة المشروع في بناء صلة مباشرة بين المواهب الموجودة في القطاع والمشهد السينمائي العالمي.** 25 شابة في التجربة الأولىوتضم المرحلة الحالية من المشروع 25 شابة فلسطينية من قطاع غزة، يشاركن في برنامج دبلوم صناعة الأفلام الذي يجمع الدراسة النظرية بالتطبيق العملي على مدى تسعة أشهر.ولا تقتصر أهمية التجربة على اكتساب مهارات تقنية في الكتابة والتصوير والإخراج والمونتاج، وإنما تتصل أيضاً بخلق جيل جديد يمتلك أدوات سرد تجربته بنفسه، بدلاً من أن تبقى قصص غزة والفلسطينيين مرهونة دائماً لعدسة تأتي من خارج المكان.وقال الدكتور عزالدين شلح، مؤسس ورئيس مهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، وأحد مؤسسي الأكاديمية، إن الإعلان عن انطلاقها من غزة يمثل خطوة نحو بناء مستقبل سينمائي جديد في القطاع، مؤكداً أن المشروع يستند إلى حق الشباب والنساء في الحصول على فرص حقيقية للتعليم والتدريب والإنتاج السينمائي.وأضاف أن الهدف هو تحويل هذه الرؤية إلى مؤسسة مستدامة تتيح للمواهب الفلسطينية تطوير قدراتها وصناعة أفلامها، وفتح آفاق أمامها للتواصل مع العالم السينمائي العربي والدولي.** نحو مسار جامعي لصناعة الفيلموتتجاوز أهداف الأكاديمية التدريب قصير المدى، إذ تعمل بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة على تطوير برنامج أكاديمي يتيح الحصول على درجة جامعية في صناعة الأفلام.ويمثل هذا المسار محاولة لتأسيس تعليم سينمائي أكثر استقراراً في قطاع غزة، بحيث لا تتوقف المعرفة عند الورش والدورات، وإنما تتحول إلى مسار أكاديمي متكامل يمكن أن يرفد السينما الفلسطينية بمواهب جديدة على المدى الطويل.كما تركز الأكاديمية على تطوير وإنتاج الأعمال السينمائية الفلسطينية، وتوفير فرص لاكتساب المهارات الفنية والمهنية، وربط المواهب الناشئة بشبكات أوسع من المؤسسات والمهرجانات وصناع الأفلام.** مي المصري: مساحة لجيل جديدوترى المخرجة الفلسطينية مي المصري، إحدى مؤسسات الأكاديمية، أن انطلاق المشروع من غزة يفتح مساحة للتعلم والإبداع أمام جيل جديد من صانعات وصناع الأفلام الفلسطينيين.وتؤكد المصري أن الرهان لا يقتصر على تعليم تقنيات السينما، وإنما يتصل بمنح الشباب الأدوات والمعرفة والثقة لتطوير لغتهم السينمائية الخاصة، وتحويل أفكارهم وتجاربهم إلى أفلام قادرة على الوصول إلى الجمهور.كما تراهن الأكاديمية على خلق فرص للتعاون وتبادل الخبرات مع مؤسسات وسينمائيين في فلسطين والعالم، بما يخفف من الفجوة بين المواهب التي تنشأ داخل غزة والشبكات المهنية السينمائية خارجها.** شراكات لكسر العزلة الأكاديميةوفي محاولة لضمان استمرارية المشروع، توجه الأكاديمية دعوة إلى المؤسسات السينمائية والثقافية والمهرجانات وصناديق دعم السينما وشركات الإنتاج وصناع الأفلام حول العالم لبناء شراكات طويلة الأمد معها.وتشمل مجالات التعاون توفير الموارد والخبرات والفرص المهنية، ودعم إنتاج الأفلام، ومساعدة صانعات وصناع الأفلام الفلسطينيين على إيصال أعمالهم إلى المهرجانات والمنصات والجمهور الدولي.كما تسعى الأكاديمية إلى إقامة شراكات مع الجامعات ومعاهد ومدارس السينما حول العالم، تشمل تبادل الأساتذة والمحاضرين، وتطوير المناهج، وتنظيم الورشوالمحاضرات، وإتاحة فرص للتبادل الأكاديمي والمهني للطلبة وصناع الأفلام الشباب.وتضع هذه الشراكات هدفاً يتجاوز التدريب نفسه، يتمثل في الحد من العزلة الأكاديمية والثقافية التي تواجه المواهب الفلسطينية، وفتح قنوات مستمرة مع مؤسسات تعليمية وسينمائية متخصصة.** تسعة مؤسسين وجسر إلى العالمويضم الفريق المؤسس للأكاديمية تسعة من صناع السينما والفنانين الفلسطينيين والعرب والدوليين، هم عزالدين شلح، ومي المصري، وكوثر بن هنية، وآن ماري جاسر، وصالح بكري، وغرازيلا بيلدشيم، ورامي يوسف، وعلاء كركوتي، وهيام عباس.ويعكس هذا التنوع في الخبرات محاولة لبناء مؤسسة لا تنغلق على جغرافيا واحدة، وإنما تربط غزة بشبكة أوسع من السينما الفلسطينية والعربية والدولية، وتستفيد من تجارب مختلفة في الإخراج والإنتاج والتمثيل والتوزيع والتعليم السينمائي.** السينما كحق في رواية الذاتيحمل إطلاق أكاديمية غزة للسينما دلالة تتجاوز تأسيس مؤسسة تعليمية جديدة. ففي مكان تحاصره العزلة وتتعقد فيه شروط الحياة اليومية، يصبح تعليم صناعة الفيلم أيضاً وسيلة لاستعادة القدرة على إنتاج الصورة، وتحديد من يروي الحكاية وكيف تُروى.ومن هنا، فإن الرهان الحقيقي للأكاديمية لن يكون في عدد الورش أو الشهادات التي تمنحها، وإنما في قدرتها على تحويل المواهب الفلسطينية الشابة إلى أصوات سينمائية قادرة على صناعة أفلامها والوصول بها إلى العالم.وفي الوقت الذي يبدأ فيه 25 شابة طريقهن داخل المشروع، تبدو الأكاديمية أمام مهمة أكبر من تخريج دفعات جديدة؛ إنها محاولة لبناء بنية سينمائية تستمر، وتربط التعليم بالإنتاج، وغزة بالعالم، والذاكرة بالصورة. وإذا نجحت في تثبيت هذا المسار، فقد يصبح الفيلم الفلسطيني الذي يُصنع في غزة ليس فقط شاهداً على المكان، بل أحد الأصوات التي تعيد تعريفه على الشاشة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


