علم الحفائر الأثريه 

بقلم :هبه الأفندي 

علم ما تحت الأرض او تحت الماء

مشتق من علم الآثار

دراسه علميه منهجيه تكشف عن وجود اثار مدفونه في الرمال والطين وتوثيقها وتحلليلها وترميمها

وتعتمد علي التنقيب الدقيق للحفاظ علي القطع الأثريه حتي لا تتهمش أثناء الحفر

وهو علم متخصّص بدراسة كل ما خلفه الإنسان القديم، يبدأ التاريخ الفعلي لدراسة هذا العلم مع بداية صناعة الإنسان لأدواته،

وهي دراسة علمية لجميع مُخلفات الحضارات الإنسانيّة البائدة.

إنَ الأنواع الأساسيّة للدليل الأثري: اللقى المصنّعة المنقولة، وهي التي يتمّ تحريكها من مكانٍ للآخر. اللقى المصنّعة الثابتة، والتي يستحيل نقلها من مكانها. اللقى والمواد الطبيعيّة. الموقع الأثري أو الدليل الأثري المقصود بالموقع الأثري أي المساحة التي تضمّ

الدليل الأثري، وللعثور على المكان الذي يحوي دليلاً أثريّاً يستخدم العلماء تقنيات ووسائل خاصّة لجمع الدلائل الأثريّة جمعاً منهجيّاً دقيقاً، ويتمّ تدوينها في سجلاتٍ خاصة تفصيلية

ومشتق منه الحفريات وهي دراسة تطور وهياكل الكائنات والبيئات القديمة، بالإضافة إلى تحليل البقايا المادية (أصداف، عظام، آثار أقدام) التي يزيد عمرها عن 10,000 عام

علامات وجود آثار في المكان تشمل رموز محفورة (عيون، أفاعي، نجوم، بصمات أقدام)، تغيرات في طبيعة الأرض (تربة مختلفة اللون أو القوام، طبقات متعددة، انحدارات)، وجود بقايا معمارية (أساسات، جدران مدفونة)، أدوات فخارية أو معدنية، أو حتى روائح مميزة وعلامات نباتية معينة (مثل بعض الأعشاب أو علامات خضراء)، مع التنويه بأن الكثير من هذه العلامات تختلط احيانا بالخرافات وتتطلب دراسة أثرية متخصصة لتأكيدها علمياً.

أنواع التنقيب الاثري:

ـ الحفرية الوقائية

ـ الحفرية الانقاذية

ـ الحفرية المنتظمة

أساليب التنقيب الأثري:

طريقة فان كيفن

طريقه ويللر

طريقه ماتريكس هاريس

طريقه الحفر علي رقعه الشطرنج

منهج فان كيفن (Van Civen):

الفكرة: هو أول منهج لتسجيل الموقع بشكل ثلاثي الأبعاد، ويُستخدم خاصة للتلال الصغيرة أو الجثوات الترابية

الطريقة: يتم تقسيم التل إلى أربعة قطاعات متساوية (A, B, C, D)، ويتم التنقيب في قطاعين متناظرين (مثل A+B) وترك الآخرين (C+D) بدون تنقيب لتوفير “مقطع ستراتيغرافي” طولي يوضح توضع الطبقات

الهدف: كشف الوضع الطبقي بشكل عمودي دقيق.

يناسب المواقع الصغيرة أو الدائرية تقريباً ولا يناسب المواقع الكبيرة.

منهج مورتيمر ويللر (Mortimer Wheeler):

الطريقة: تعتمد على إقامة شبكة (Grid) تغطي الموقع، ثم حفر مربعات (مثلاً متر

مع ترك قواطع ترابية (Baulks) بعرض تقريبي 50 سم بينها لتوضيح الفرق

تأسس في الخمسينيات ويعتمد على إقامة شبكة مربعات

الهدف: توفير أدلة مرئية مستمرة للطبقات وحماية المقطع وتسهيل حركة العمال.

العيوب: قد تعيق القواطع رؤية الموقع ككل (أفقياً)، والتنقيب في القواطع لاحقاً أمر معقد.

طريقة ماتريكس هاريس (Harris Matrix):

طورها إدوارد هاريس في السبعينيات كأداة لتتبع تسلسل الطبقات الستراتيغرافية.

الفكرة: تُعرف أيضاً بـ “التنقيب في منطقة مفتوحة” (Open Area Excavation)،.

الطريقة: يتم نزع الطبقات (الوحدات الأثرية) الواحدة تلو الأخرى بشكل كامل وفق الترتيب العكسي (من الأحدث إلى الأقدم).

التوثيق: لا يتم ترك قواطع، بل يتم رسم مخططات (Maps) أفقية وعمودية لكل وحدة أثرية منفصلة.

المميزات: توفر رؤية شاملة وتوثيقاً كاملاً للعلاقات بين الطبقات (فوق، تحت، معاصر لـ) من خلال مصفوفة منطقية

المنهج الوسطي (رقعة الشطرنج):

يجمع بين طريقة مورتمير ويللر وماتريكس هاريس، حيث يتم حفر مربعات وترك أخرى كشواهد

مع تطبيق حفر طبقة تلو الأخرى داخل المربع

تختلف الطريقه حسب الموقع الأثري ومساحته

الخطوات :

اولا التخطيط تخطيط كامل للمنطقه التي يحفر بها

مسح كامل للموقع

الحفر

التوثيق

الترميم

تمر خطوات الحفر الأثري (التنقيب) بثلاث مراحل رئيسية منهجية لضمان سلامة القطع المكتشفة وتوثيقها علمياً:

مرحلة ما قبل الحفر (الدراسة والمسح)،

تنفيذ الحفرية (التنقيب الفعلي طبقة ثم طبقه اخري

وما بعد الحفر (التوثيق، الترميم، والتحليل).

خطوات الحفر الأثري بالتفصيل:

التخطيط والإعداد (ما قبل الحفر):

دراسة الموقع: جمع المعلومات التاريخية الكامله دراسه كامله عن الموقع من جميع الجوانب والمسح السطحي الكلي للموقع.

الحصول على التصاريح: استخراج التراخيص الحكومية اللازمة.

تجهيز الفريق والأدوات: توظيف خبراء متخصيصين (أثريين، مرممين. مهندسين مساحه ) وتوفير أدوات الحفر

تنفيذ الحفرية (التنقيب الميداني):

تقسيم الموقع: تقسيم الموقع إلى مربعات (شبكة) لسهولة التنظيم. مربعات مقسمه جداول مقسمه

إزالة التربة السطحية: إزالة الطبقة السطحية بحذر لتفادي إتلاف الآثار

التنقيب الطبقي: الحفر بأسلوب الطبقات (Stratigraphy) لضمان معرفة التسلسل الزمني للحضارات.

استخدام الأدوات الدقيقة: استعمال الفرش والملاعق الصغيرة للكشف عن القطع الهشة.

التوثيق والمعالجة (ما بعد الحفر):

التسجيل: توثيق كل قطعة أثرية، تصويرها، ورسم مكانها بدقة.

رفع الآثار: نقل المكتشفات إلى المختبر الميداني.

التنظيف والترميم: تنظيف القطع ومعالجة المواد القابلة للتلف.

التصنيف والتأريخ: دراسة القطع وتحديد تاريخها وحضارتها.

ردم الموقع: إعادة ردم الموقع أو تثبيته لحمايته.

أدوات الحفر: تتنوع بين الآليات الثقيلة، المجارف الصغيرة، وغرابيل التربة. الفرش، المناخل) البوكلين الجي سي بي

الشيول بويكات ايتات الماء والقلابات و الدلو شريط القياس

وأجهزة القياس (GPS).

الرادار المخترق للأرض (GPR)

كيف يُستخدم الردار المخترق للأرض في علم الآثار: يُمكن أن يُساعد الرادار المخترق للأرض علماء الآثار في تحديد المباني والأساسات المدفونة، والأنفاق، والمدافن، وحتى موقع القطع الأثرية الفردية. والأهم من ذلك، يُظهر الرادار المخترق للأرض عمق وجود المعالم والأشياء.

وايضا يستخدم المقاومة الكهربائية

الموصلية الكهرومغناطيسية

أجهزة الكشف عن المعادن

فريق العمل :

مفتشين آثار اخصائيين ترميم عمال فنين مهندسين مساحه

عمال نجارين فنانين حدادين ومسعفين اسعافات اوليه

وحراس خاصين بشرطه الآثار والسياحه

اخصائيين تصوير فوتوغرافي

اخصائيين رسم اثري

اخصائيين رفع معماري

وفي النهايه يعتبر علم الحفائر ركيزة أساسية في علم الآثار المصري، حيث ساهم في اكتشافات بارزة مثل مقبرة توت عنخ آمون، وبدأت تتطور تقنياته الميدانية بشكل كبير منذ القرن التاسع عشر.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم