علم الجيولوجيا وطبقات الارض

#الجيولوجيا_والزلازل ان علم الجيولوجيا أو علم الارض يعتمد على أن اي تغير على بنية الارض يقاس بملايين السنين . والارض في بنيتها تتألف من ثلاثة اقسام رئيسية وكل قسم سماكته تقاس بالكيلومترات . فالقسم الداخلي الذي يشكل باطن الأرض يسمى( النواة) وصخوره مصهورة ودرجة الحرارة فيه عالية جدا”ويسمى NiFeلوجود الحديد والنيكل فيه . ويبعد عن سطح الارض ألاف الكيلو مترات . وعمقه يصل الى 6378 كم عن سطح الأرض .والقسم الاوسط الذي يحيط بالنواة يسمى (الوشاح) ويغلب عليه عنصران سيليسيوم Si و مغنزيوم Mg ويسمى سيما . ويبعد بألاف الكيلو مترات . وعمقه يصل الى 2900كم عن سطح الأرض . القسم الخارجي وهو (القشرة الأرضية) ويغلب عليه عنصران سيليسيوم Si وAlألمنيوم ويسمى سيال .ويصل عمقه الى 100كم عن سطح الارض . هذه البنية للارض غير مستقرة منذ ملايين السنين يحدث فيها تغيرات وتحركات في داخلها وعلى سطحها _ التغيرات على السطح يمكن أن نراقبها ونتعرف عليها بالأجهزة . فمثلا” الطقس يمكن أن نتعرف على الحرارة والامطار والرياح والأجهزة تحدد متى وكيف والكمية ….لان منشأ هذه التغيرات سطحي . اما التغيرات في داخل الارض لايمكن أن نتعرف عليها او نراقبها لانها بعيدة عنا كما ذكرنا ولانستطيع أن نضع أجهزة في هذه الأعماق البعيدة لاعتبارات بنيوية وفيزيائية وكيميائية . لذلك لانستطيع التنبؤ بحدوثهاولا بتحديد الوقت الذي تحدث فيه وكميتها وتأثيرها . كالزلازل مثلا” لم يستطع العلم حتى الأن أن يحدد متى سيحدث الزلزال وفي اي منطقة سيحدث وكم عمق بؤرته عند حدوثه وماهي قوته وشدته . وهذا ما أجمع عليه كل علماء الجيولوجيا في العالم حتى الان . أما مانعرفه فان هناك مناطق في العالم معرضة للزلازل أكثر من غيرها وهي المناطق القريبة من البحار والمحيطات والجبال والفوالق والمكامن الملحية والانهدامات التي حصلت على القشرة الارضية خلال ملايين السنين . ك الانهدام العربي الافريقي الكبير في منطقتنا الذي حصل عند تشكل البحر الأحمر بحيث كانت قارة أسيا متصلة مع قارة افريقيا ونتج عنه سلسلة البراكين في جبل العرب جنوب سورية . ويبدأ شمالا”من جبال طوروس ثم اسكندرون وسهل الغاب وسهل البقاع والبحر الميت وصولا”الى البحر الأحمر حتى عدن جنوبا” . ان تباعد القارات واصطدام السطيحات نتج عنه الجبال والبراكين والزلازل . كما في الزلزال الأخير بحيث تحركت سطيحة الجزيرة العربية شمالا”واصطدمت بسطيحة الاناضول في تركيا وحركتها مقدار ثلاثة أمتار وكان ذلك على عمق 17 كم من سطح الارض الامر الذي لايستطيع احد أن يحدد زمن حدوثه وقوته وشدته مسبقا”وانما عرف ذلك بعد حدوثه أنه بقوة 7،8على مقياس ريختر.وماقيل عن العالم الهولندي بأنه تكلم عن ذلك قبل عدة ايام هو توقع لم يحدد فيه هذا العالم الزمن الذي سيحدث فيه وكيف ومدى قوته . ولكن عندما شاهد مسجلات الزلازل تسجل عدة زلازل صغيرة في هذه المنطقة والتي لم نكن نحن نشعر بها قال انه من الممكن أن يحدث زلزال كبير ولكن متى وبعد كم يوم او كم شهر فانه لايستطيع أن يحدد ذلك .خلاصة القول . الزلازل لايتم حتى الأن معرفة زمن حدوثها ومتى وكيف وفي أي منطقة وكم عمقها وقوتها وانتشارها . ولكن لابد من معرفة بعض الامور التي تخفف من تأثيرها ._ البناء هندسيا”يجب أن يكون مقاوما”للزلازل ._ اذا حدث زلزال فالبناء لايسقط فورا”وهناك مدة زمنية ولو بسيطة عندها يجب مغادرة البناء بسرعة والابتعاد عنه . _ لاتحاول التفتيش عن أي أغراض مهما تكن عند حدوث الزلزال ولا تضيع الوقت بذلك لانك سوف تحصل عليها فيما بعد اذا لم يمسها سوء أو تحصل على نسخ منها من الجهات التي أصدرتها . ان الثقافة العلمية والجيولوجية ضرورة لابد من معرفتها خدمة لنا ولأجيالنا القادمة .# الحيولوجيا والارض # محلة ايليت فوتو

أخر المقالات

منكم وإليكم