سنة 1893 شب #حريق كبير من نار وقعت من #نرجيلة أحد العمال يلي كانوا يصلحوا سقف الجامع من الجهة الغربية المهم تنذكر و ماتنعاد بعدها .. بدأت عمليات إزالة #الأنقاض من الجامع كل #أهل_الشام صغيرهم و كبيرهم شاركوا بالعمل و بدئ بجمع #التبرعات و لإنجاز عملية الترميم تطلب منهم نقل أعمدة جديدة للجامع من منطقة #المزة و لكن المشكلة في نقلها اقترح أحد أبناء #دمشق و اسمه #عبد_الله_الحموي صنع #عربة تجرها #الثيران و لها ملاقط من تحتها فلما شككوا برأيه .. قال لهم : إنه رأى مثلها في إيطاليا فصنعت بإرشاده و كانت تأتي العربة … #بالعراضات و #الأهازيج شكرت اللجنة المشرفة على #الترميم السيد الحموي فضحك عبد الله الحموي و قال لهم : الآن سوف أخبركم الحقيقة أنا لم أر مثل هذه العربة في حياتي و لم أذهب ل #إيطاليا و لكني خفت أن اقول لكم إنها من اختراعي فلا تقبلوا بها
#سورية الماضي#مجلة ايليت فوتو ارت.


