عدم تقبل لل AIوطموحات كبيرة في القاهرة السينمائي ٤٧.

💥 حسين فهمي يكشف ملامح «القاهرة السينمائي الـ 47»ترميم ورفض للـ AI وطموح دولي القاهرة ـ «سينماتوغراف»: منى حسينقبل أن يفتح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ستار دورته السابعة والأربعين، وضع حسين فهمي، رئيس المهرجان، أمام الصحفيين خريطة أولية لما يريده من الدورة المقبلة، مهرجان يحافظ على ذاكرته السينمائية، يوسع حضوره الجماهيري، ويبحث عن مساحة أكبر على الخريطة الدولية، من دون أن يفرّط في استقلال قراره.وخلال جلسة حوارية اليوم مع عدد من الصحفيين، كشف فهمي عن تفاصيل جديدة تخص الدورة المقرر إقامتها من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، معلناً أن المؤتمر الصحفي الرسمي سيُعقد في 12 أكتوبر، بينما تتواصل التحضيرات على مدار العام، من اختيار الأفلام والمكرمين إلى العمل على المقر الجديد وتطوير الحضور الدولي للمهرجان.** الترميم.. ذاكرة تتجدديحتل ملف ترميم الأفلام موقعاً متقدماً في خطة فهمي، الذي أوضح أن الشركة القابضة لصناعة السينما تمتلك نحو 130 فيلماً جرى تقسيمها إلى ثلاث فئات تمهيداً لترميمها.وقال إن 23 فيلماً رُممت بالفعل، على أن تشهد الدورة المقبلة عرض أربعة أفلام جديدة بعد الانتهاء من ترميمها. ويأتي ذلك امتداداً لمشروع بدأه المهرجان خلال دوراته الأخيرة بإعادة تقديم كلاسيكيات مصرية بعد استعادة جودتها الفنية.وكانت دورة 2025 قد شهدت بدورها عرض أفلام مصرية مرممة، فيما أشار فهمي خلال فعالياتها إلى وجود خطة أوسع للحفاظ على التراث السينمائي المصري.ولا يتوقف طموح الترميم عند حدود العرض داخل المهرجان، إذ كشف فهمي عن تحرك لاستثمار هذه الأفلام دولياً، مشيراً إلى طلب مهرجان صيني الاستعانة بستة أفلام مصرية مرممة، في سياق التعاون المتزايد بين السينما المصرية والصينية.** خارج حدود القاهرةوتأتي الإشارة إلى الصين في سياق أوسع من مجرد تبادل الأفلام.فخلال زيارته الأخيرة إلى مدينة شيان، حيث شاركت مصر كأول دولة ضيف شرف في تاريخ مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي، شارك فهمي في حوارات حول صناعة السينما، وشهد توقيع تعاون استراتيجي بين مهرجاني القاهرة وطريق الحرير، مع بحث فرص الإنتاج المشترك وتبادل الخبرات.كما أطلق هناك أسبوعاً للسينما المصرية ضم أفلاماً حديثة وكلاسيكية، بينها «عيد ميلاد سعيد» و«ولنا في الخيال حب» و«بنات الباشا»، إلى جانب «الناس والنيل» ليوسف شاهين.وبحسب فهمي، فإن الهدف يتجاوز تقديم الأفلام المصرية للجمهور الصيني إلى بناء علاقات مستمرة في الإنتاج والتوزيع والتبادل السينمائي.** لا مكان لأفلام الذكاء الاصطناعيوفي ملف يشغل المهرجانات العالمية، كان موقف القاهرة واضحاً تجاه الأفلام المصنوعة بالذكاء الاصطناعي.وأكد فهمي أن مهرجان القاهرة لن يقدم أفلاماً تعتمد على تقنيات AI في الدورة المقبلة، مستنداً إلى ما وصفه برفض المهرجانات الدولية الكبرى من الفئة الأولى لهذه النوعية من الأعمال.ويأتي هذا الموقف في وقت تتسع فيه عالمياً المناقشات حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، وما إذا كان دوره يقتصر على أدوات الإنتاج أم يمتد إلى صناعة العمل نفسه.** ميزانية مستقلة.. لكن الدعم مستمروفي أكثر النقاط حساسية، تحدث فهمي عن علاقة المهرجان بوزارة الثقافة وميزانيته، مؤكداً أن ميزانية مهرجان القاهرة لا تتأثر بغياب وزير الثقافة أو حضوره، وأن المهرجان يتمتع، بحسب وصفه، باستقلالية في قراراته، مع استمرار دعم الوزارة وإشرافها.وقال إن المهرجان يقدم نفسه دولياً باعتباره مهرجاناً غير موجّه، رغم حصوله على دعم وزارة الثقافة، مشدداً على أن هذا الدعم لا يعني ـ من وجهة نظره ـ تدخلاً في خيارات المهرجان.** نجوم عالميون.. فاتورة باهظةأما استضافة النجوم العالميين، فتبدو أكثر تعقيداً من مجرد توجيه الدعوات.وأوضح فهمي أن بعض النجوم يطلبون مبالغ ضخمة مقابل حضور المهرجانات، وقد تصل المطالبات إلى 500 ألف دولار، وهو رقم لا تستطيع ميزانية القاهرة تحمله، خصوصاً مع غياب رعاة يتكفلون بهذه التكاليف.كما أشار إلى أن ارتباط النجوم بعقود أفلامهم قد يحدد مسبقاً المهرجانات التي يمكنهم حضورها، وهو ما يجعل استقطاب نجم عالمي عملية مرتبطة بعوامل مالية وصناعية تتجاوز رغبة المهرجان وحدها.وفي الوقت نفسه، كشف عن دعوة وجهها إلى نجم سينمائي عالمي كبير لحضور الدورة المقبلة، من دون الإعلان عن اسمه حتى الآن.** المهرجان يريد جمهوراً أكبرلم يعد الرهان على البرنامج وحده، بحسب ما كشفه فهمي، إذ تعتزم إدارة الدورة المقبلة تكثيف الحضور الدعائي للمهرجان.وقال إنه اتفق مع شركة متخصصة في الدعاية بهدف توسيع الوصول إلى الجمهور وإلقاء مزيد من الضوء على فعاليات الدورة، مع استهداف شرائح عمرية مختلفة، باعتبار الدعاية جزءاً أساسياً من قدرة المهرجان على جذب الجمهور.وتأتي هذه الخطوة في وقت يحاول فيه المهرجان تعزيز حضوره خارج دوائر السينمائيين والنقاد، وتحويل فعالياته إلى حدث جماهيري أوسع.** التكريم.. الاسم وحده لا يكفيوفيما يتعلق بالمكرمين، وضع فهمي معياراً واضحاً: قيمة المكرم يجب أن تتناسب مع قيمة الجائزة والمهرجان.وأشار إلى أن هناك أسماء كثيرة تُطرح لجائزة الهرم الذهبي، لكن بعضها قدم أعمالاً درامية أكثر من إسهاماته السينمائية، وهو ما لا يراه مناسباً للجائزة.وبالنسبة إلى جائزة فاتن حمامة، شدد على ضرورة أن يكون صاحبها على مستوى القيمة التاريخية والفنية للجائزة.** مقر جديد.. وحلم قديموكشف فهمي كذلك عن استمرار العمل على المقر الجديد لمهرجان القاهرة السينمائي، وهو مشروع قال إنه كان من أحلامه منذ توليه رئاسة المهرجان في فترات سابقة.ويرتبط المقر الجديد، بحسب ما نُشر حول استعدادات الدورة، برغبة الإدارة في تعزيز البنية التنظيمية للمهرجان وتحسين قدرته على إدارة فعالياته وبرامجه بصورة أكثر استقراراً.ويؤكد فهمي في الوقت نفسه أن مشروعه للمهرجان لم يكتمل بعد، قائلاً إنه لم يصل إلى جميع الأحلام التي يسعى لتحقيقها، لكنه يعمل على وضع أسس يمكن لمن يأتي بعده البناء عليها.وهذه النقطة تحديداً تكشف جانباً آخر من رؤيته: المهرجان، في تصوره، ليس دورة تنتهي بانتهاء عروض نوفمبر، وإنما مؤسسة تحتاج إلى عمل مستمر وتراكم إداري وفني من عام إلى آخر.** القاهرة.. من مهرجان إلى مؤسسةمن بين التصريحات الكثيرة التي خرجت من جلسة حسين فهمي، تبدو الرسالة الأوسع مرتبطة بمحاولة نقل مهرجان القاهرة من منطق الاستعداد لموسم سنوي إلى مشروع سينمائي يعمل طوال العام.فترميم الأفلام، وتوسيع العلاقات الدولية، واستقطاب الجمهور، والبحث عن نجوم عالميين، وإنشاء مقر، وتطوير التعاون مع الصين، كلها تتحرك في اتجاه واحد، بناء مؤسسة سينمائية تتجاوز أيام المهرجان العشرة.لكن الاختبار الحقيقي سيبدأ في نوفمبر، عندما تتحول هذه الوعود والخطط إلى برنامج معلن وشاشات وجمهور وضيوف ومشروعات. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم