عام ١٨٨٣م اختفت عربة بالخيول تحمل أجور عمال السكك الحديدية أثناء عبورها الوديان الوعرة في جنوب ولاية يوتا.

في صيف عام ١٨٨٣م اختفت عربة تجرها الخيول و كانت تحمل أجور عمال السكك الحديدية أثناء عبورها الوديان الوعرة في جنوب ولاية يوتا
ولأجيال تناقل السكان المحليون قصص “الرواتب المفقودة”، وهو لغزٌ حيّر عائلاتٍ لم يتلقَّ آباؤها وأبناؤها الأموال التي عملوا شهورًا لكسبها و بعد أكثر من قرن لاحظ متنزّهون يستكشفون واديًا ضيقًا بقايا خشبية متآكلة عالقة في الصخر واستعاد حراس الغابات العربة المحطمة بعناية، واكتشفوا حقائب جلدية بداخلها.
ولكن بدلًا من كنزٍ مسروقٍ من الخارجين عن القانون، وجدوا سجلات رواتب، وأدوات صدئة، وبعض العملات المعدنية المتناثرة و كشفت السجلات الحقيقة
حيث جرف فيضانٌ مفاجئ العربة إلى الوادي، مما أسفر عن مقتل السائق ودفن الأدلة إلى الأبد وعندما اجتمع أحفاد العمال لرؤية الاكتشاف، بكى الكثيرون في صمت لم يكن الذهب هو ما أثّر فيهم، بل كان الشعور بالسكينة بعد ١٤٠ عامًا، منحت العربة المفقودة أخيرًا صوتًا لمأساةٍ منسية، وأعادت للمجتمع تاريخه.

أخر المقالات

منكم وإليكم