الازياء السومرية والأكدية..
في أي حضارة، كان النبلاء والطبقة المتميزة يتباهون بملابس فائقة الجودة وذات حرفية متقنة. فمنذ عصر الأسر المبكرة (2900-2334 قبل الميلاد)، إن لم يكن قبل ذلك، أصبح اللباس عاملاً حاسما في تحديد المكانة الاجتماعية، وغالبا ما كان يعكس المهنة المختارة. وبينما تشير تماثيل عصور ما قبل التاريخ إلى استخدام ملابس بد’ائية مصنوعة من مواد نباتية، أحدث ظهور الحضارة ثورة في عالم الموضة واللباس.
خلال العصرين السومري والأكادي، كان الرجال والنساء يرتدون ازياء لافتة تعكس هويتهم ومكانتهم الاجتماعية. وكان للعناية الشخصية دور بارز في مظهر الرجال السومريين والأكاديين، حيث كان بإمكانهم الاختيار بين حلاقة الذقن أو إطلاق اللحية، وكان شعرهم الطويل يصفف بدقة من المنتصف. أما الزي السائد فكان عبارة عن تنورة واسعة ذات كشكشة، تضاف إليها أحيانا عباءات من اللباد. ومع مرور الوقت، حلت الكيتون، وهي تنورة طويلة، محل التنورة ذات الكشكشة، وأصبحت قطعة أساسية في خزانة ملابسهم. ولإضفاء مزيد من الأناقة على إطلالتهم، كان يلقى شال كبير ذو أهداب على الكتف الأيسر، مما يمنح الذراع الأيمن حرية الحركة.
#مجلة إيليت فوتو آرت


