بدأت ظاهرة إل نينيو بالتشكل في المحيط الهادئ، وتشير التوقعات إلى احتمال أن تصبح من أقوى أحداثها المسجلة، وربما الأقوى خلال هذا القرن. وتحدث الظاهرة عندما ترتفع حرارة المياه السطحية في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ، ما يؤدي إلى إعادة توزيع الحرارة والطاقة في الغلاف الجوي، ويؤثر في أنماط الطقس حول العالم.ولا تقتصر آثار إل نينيو على الطقس. فعندما تضعف الرياح التجارية، تتراجع حركة المياه الباردة الغنية بالعناصر الغذائية من أعماق المحيط إلى السطح. وهذا يقلل نمو العوالق النباتية، التي تشكل قاعدة مهمة للسلسلة الغذائية البحرية، فتتغير أماكن تجمع الأسماك وتضطر الطيور والكائنات البحرية إلى البحث عن مصادر جديدة للغذاء. وقد رُصد بالفعل تغير في توزيع بعض الطيور البحرية في المحيط الهادئ.كما كشفت دراسة حديثة أن ظاهرتي إل نينيو القويتين في 2014–2016 و2023–2024 ارتبطتا بارتفاع مستوى سطح البحر عالميًا، وكان انتقال المياه من اليابسة إلى المحيط العامل الأكبر في ذلك الارتفاع.ومع استمرار الظاهرة في التطور، يراقب العلماء تأثيراتها المحتملة على الحرارة والأمطار والجفاف والفيضانات والنظم البيئية البحرية خلال الأشهر المقبلة. #الأكاديمية_بوست #أخبار #مناخ #ظواهر #إل_نينيو #المحيط_الهادئ#مجلة ايليت فوتو ارت.


