طائر الطنان النحل ,أصغر طائر في العالم,يتميز بسرعته الفائقة ومهاراته الإستثنائية في الطيران.- مشاركة:أسماء مرسي.

  • الذكر أصغر بطول 55 ملم ووزن 1,95 جرام.
  • يبلغ طول الإناث حوالي 61ملم.من المنقار إلى الذيل ووزنها 2.6 جرام.
  • يعيش في بؤئة محدودة تحعل بقائه تحديا فريدا.
  • يتسم ايضا بمناقير مستقيمة وقصيرة وذيول مستديرة.
  • أجنحته أصغر حجما لكنها أكثر إمتلاء واستدارة مقارنة بالأنواع الأخرى.
  • رغم صغر حجمه يتمتع طائر الطنان ،النحل اصغر طائر في العالم بقدرات مذهلة.
  • طائر طنان النحل.
  • أصغر طائر في العالم.
  • يتميز بسرعته الفائقة ومهاراته الإستثنائية في الطيران

سلي صيامك: 10 صور لـ أصغر طائر على وجه الأرض
كتب : أسماء مرسي
رغم صغر حجمه، يتمتع طائر الطنان النحل أصغر طائر في العالم بقدرات مذهلة تجعله من الطيور الأكثر روعة وتميزا في الطبيعة.
يتميز بسرعته الفائقة ومهاراته الاستثنائية في الطيران، ويعيش في بيئة محددة تجعل من بقائه تحديا فريدا، وفقا لموقع “birdspot”.
الحجم والمظهر:
يبلغ طول الإناث حوالي 61 ملم من المنقار إلى الذيل، ووزنها 2.6 جرام، بينما يكون الذكر أصغر بطول 55 ملم ووزن 1.95 جرام، ما يجعله أصغر حيوان ذي دم حار على الإطلاق.
ويتسم أيضا بمناقير مستقيمة وقصيرة، وذيول مستديرة، أجنحته أصغر حجما لكنها أكثر امتلاء واستدارة مقارنة بالأنواع الأخرى.
الذكور لامعة بألوانها، بظهر أزرق وذيل داكن، وأجزاء سفلية رمادية باهتة، مع رأس أحمر يتغير لونه حسب الإضاءة، أما الإناث ظهرها أخضر لامع وأجزاءها السفلية رمادية، مع أطراف بيضاء على ريش الذيل، بينما تشبه الصغار الإناث البالغات في مظهرها.
الطيران والمهارات المدهشة
يمتلك طائر الطنان النحلي قدرة مذهلة على الطيران، إذ يمكنه الطيران حتى 20 ساعة متواصلة بسرعة 40–50 كم/ساعة، ويستطيع الطيران للأعلى والأسفل، وحتى رأسا على عقب، بفضل عضلات جناحه المتخصصة.
أجنحته ترفرف بسرعة تصل إلى 80 رفرفة في الثانية، وتصل إلى 200 رفرفة خلال عروض التزاوج، ما ينتج عنه طنين يشبه صوت النحل، وهو سبب اسمه الشائع “النحلي”.
التكاثر والعناية بالصغار
يتكاثر الطائر بين شهري مارس ويونيو، حيث يشكل الذكور عروضا جوية لجذب الإناث، بعد اختيار الشريك، تبني الأنثى عشا صغيرا على شكل كوب مصنوع من الأغصان والأوراق وخيوط العنكبوت، وتضع بيضتين صغيرتين بحجم حبة البن، وتقوم الأم بحضانة الصغار وإطعامهم حتى يغادروا العش، مع استمرار الرعاية لفترة إضافية بعد ذلك.
الغذاء والتغذية
يتغذى الطائر أساسا على الرحيق، مع المكملات الغذائية من الحشرات والعناكب، ويحتاج إلى استهلاك ما يعادل نصف وزنه يوميا ويزور حوالي 1500 زهرة يوميا للحصول على ما يحتاجه.
يعتمد على الأزهار الأفقية ذات الأشكال الكبيرة والأنبوبية، ويعتبر ملقحا مهما للعديد من النباتات في كوبا، متأثرا بالتطور المشترك مع هذه الزهور.
صغر الحجم وأهمية البقاء
تُفسر صغر حجم الطائر بعملية التطور المعروفة باسم “التقزم الجزري”، حيث قلص حجمه تدريجيا لتجنب التنافس على الغذاء مع الأنواع الأكبر مثل الزمرد الكوبي، كما أن الحجم الصغير يمنحه ميزة تناسلية من خلال فترات حمل أقصر.
======***********======
– المصادر:
– موقع العربية
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
• – مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم