“ضنَّ بالوعد زماناًواستبدٌّ “ـ. قصيدة للاديب والكاتب زالشاعر علم الدين عبد اللطيف

من أقدم قصائدي..وأحبهنّ إلى نفسي.
لحنها وغناها المهندس الفنان عماد سليمان..واثبتها في كتابه (سفر الغربة في ديار السنديان).
فقدتها مع حسابي القديم. وأثبتها هنا مجدداً.

ضنَّ بالوعد زماناً
واستبدٌّ
قبل أن يُنكرَ يوماً
ما وعدْ
أيها المُزْمِعُ هجراً
إتّئدْ
لا يكون الحبُّ أن
يُجزى بصدّْْ
قد مضى الحلمُ
ومن يُنكره
لهباً من صبوةٍ
كان اتّقدْ
ونأى بالوعد إذ قاربتُه
يالهذا الحلم..
أعطى واستردّْ
إنها الروح..
اشتكتْ منه جوىً
يوقظ الحلمَ..فتنثال
زبَدْ
بتُّ لا أوقن أن
أملكه
كلّما قلتُ دنا مني
ابتعدْ
ما انتظاري الوعدَ
أني لم أكن
واثقاً من كونه..
ماءً بِيَدّْ
غير أن القلب يشكو
كلما
ضجّ في أرجائه
جزرٌ ومدّْ
بتُّ لا أعرفني..قلت
ولي
في أماسي البوح
سرٌّ ما رقدْ
فاستلم دفّةَ قلبي
إنما
ليس منه غير
خطو المُتّئِدْ
إنه الوعدُ نزيلٌ
في دمي
علَّ أن تُنجِزَ هندٌ
ما تعِدْ.

علم الدين عبد اللطيف# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم