يقوم الباحثون بتطوير جيل جديد من الضمادات الذكية التي تتجاوز وظيفة التغطية التقليدية للجروح. نموذج أولي يُدعى “العلاج” يجمع بين التصوير، والذكاء الاصطناعي، والتحفيز الكهربائي الحيوي لمراقبة وتعزيز التئام الجروح بشكل فعّال. تحتوي الضمادة على كاميرا صغيرة تلتقط صورًا متتالية للجرح، تُرسَل إلى نموذج تعلم آلي يقوم بتحليل مرحلة الالتئام وتحديد ما إذا كان التئام الجرح يسير بشكل طبيعي أو يحتاج إلى تدخل. وهذا يُشكّل حلقات ردود فعل تغنّي عن انتظار الطبيب لاتخاذ القرار.
يستخدم الذكاء الاصطناعي بيانات تدريبية لتقرير وقت تحفيز الجرح بالمجالات الكهربائية أو وقت إيصال الأدوية الداعمة لنمو الأنسجة. أظهرت اختبارات أولية على الخنازير أن الجروح التي عولجت بهذه الضمادة الذكية طوّرت خلايا جلدية جديدة بشكل أسرع من الجروح غير المعالجة، مما يشير إلى إمكانية تسريع الإصلاح في الحالات الصعبة. ولأن النظام يتكيف مع حالة كل جرح بدلاً من اتباع نهج موحد، فهو يمثل خطوة نحو علاج شخصي للجروح يستجيب آنيًا للمتغيرات.
قد تكون هذه الضمادات مفيدة بشكل خاص للجروح المزمنة بطيئة الالتئام، الشائعة في أمراض مثل السكري. فبدمج التعلم الآلي، وأجهزة الاستشعار، والعلاجات الموجّهة، قد تُسرّع ضمادات الجيل القادم من الالتئام، وتُقلل المضاعفات، وتجعل الرعاية المنزلية أكثر فعالية.
# مجلة إيليت فوتو آرت


