صورة تعود لفتاة عاشت قبل ٥٠٠ عام في جبل بيرو.فكيف تم التعرف الى ملامحها..؟

فكيف عرفوا شكل أنفها وفمها وملامح وجهها بعد أكثر من خمسة قرون؟الإجابة بدأت فوق جبل في بيرو… عندما كشف ذوبان الجليد سرًا ظل مخفيًا منذ زمن إمبراطورية الإنكا.في سبتمبر عام 1995، كان عالم الآثار الأمريكي Johan Reinhard والمرشد البيروفي Miguel Zárate يتسلقان جبل أمباتو في بيرو.وعلى ارتفاع يتجاوز 6,000 متر، عثرا على اكتشاف استثنائي.كانت هناك فتاة من حضارة الإنكا، عاشت قبل أكثر من 500 عام، حُفظ جسدها طبيعيًا بفعل درجات الحرارة شديدة الانخفاض.أصبحت تُعرف باسم Juanita – خوانيتا أو «سيدة أمباتو الجليدية».ويرجح الباحثون أنها كانت فتاة مراهقة، وأنها قُدمت ضمن طقس ديني لدى الإنكا يُعرف باسم Capacocha، الذي كانت تُقدم خلاله قرابين في مواقع جبلية مرتفعة. وتُحفظ خوانيتا حاليًا في ظروف تبريد خاصة في متحف Santuarios Andinos التابع لجامعة Santa María في أريكيبا.لكن بعد قرون من وفاتها، أراد الباحثون الإجابة عن سؤال مختلف:كيف كان شكل هذه الفتاة وهي حية؟وهنا بدأت رحلة علمية غريبة.استخدم الباحثون الأشعة المقطعية وبيانات وقياسات الجمجمة، ثم عمل الفنان المتخصص في إعادة بناء الوجوه Oscar Nilsson على إعادة تكوين العضلات والأنسجة والملامح طبقة بعد أخرى.وفي عام 2023 كُشف عن النتيجة.الوجه الذي تراه في الصورة.لكن هناك تفصيلة مهمة جدًا:هذه ليست صورة حقيقية لخوانيتا أثناء حياتها، ولا صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي.إنها إعادة بناء جنائية علمية لشكل وجهها المحتمل اعتمادًا على ما استطاع الباحثون استخلاصه من بقاياها؛ وبالتالي بعض التفاصيل تظل تقديرية وليست يقينية.وهكذا، بعد أكثر من خمسة قرون من حياتها في جبال الأنديز…استطاع العلم أن يمنحنا تصورًا لما ربما كان عليه وجه فتاة من عالم اختفى منذ مئات السنين.والأغرب؟لو لم يتغير الجليد فوق جبل أمباتو في التسعينيات، ربما ظلت قصتها مخفية هناك حتى اليوم.ارجع للصورة مرة ثانية…هل كنت ستتوقع أن هذا الوجه أُعيد بناؤه لشخص عاش قبل أكثر من 500 سنة؟ 😳#بيرو #حضارة_الإنكا #آثار #اكتشافات_أثرية #غرائب_التاريخ #تاريخ #خوانيتا#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم