سينمائي كبير ومكانة خاصةوحالة مميزة احتلها بجارته. ،لوليم فردكين (١٩٣٥-٢٠٢٣)

لوليم فردكين (١٩٣٥-٢٠٢٣) مكانة خاصة في قلبي. أحببتُ هذا الرجل أولاً لأنه حرفي كبير، ثانياً لأنه طريف جداً وقريب من القلب، ثالثاً لأنه مثقّف من الطراز الرفيع ولا يستعرض معرفته بطريقة غبية، ورابعاً لأنه يعرف كيف يحكي عن تجربته، بحماسة شاب في العشرينات. وأخيراً، لأنه أميركي قح، مع كلّ ما تحمله هذه الهوية من انفتاح على التجريب وحس مغامر.

الصورة هذه التقطتها له في كانّ، خلال الدرس الذي قدّمه وكان من تنشيط ميشال سيمان. كان درساً جميلاً ضحكنا خلاله كثيراً. ثلاثة علّموه السينما: أورسون وَلز، ألفرد هيتشكوك و”الموجة الفرنسية الجديدة”. اعترف فردكين انه لديه دائماً احساس بأن أحدهم سيطرق بابه قائلاً له: « هيّا يا وليم، انتهى كلّ شيء! ». أمضى حياته بهذا الشعور. مع ذلك، عاش ٨٧ عاماً.

الصورة الثانية في كارلوفي فاري، حيث حاورته في مقابلة كان من المفترض ان تستغرق ٢٠ دقيقة، ولكن في النهاية جلسنا معاً لنحو ساعة.

سينمائي كبير جداً، تكفي مشاهدة “المشعوذ” وعمله الملعون “كروزينغ” مع آل باتشينو، بالإضافة إلى أفلامه المعروفة، من “إكزورسيست” إلى “الرابط الفرنسي” حيث أجمل مطاردة في تاريخ السينما، بطولة جين هاكمان.

#هوفيك حبشيان#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم