ميريام أديلسون وترامب
ميريام أديلسون، طبيبة وسيدة أعمال أميريكية إسرائيلية، انتقلت إلى الولايات المتحدة عام 1986، وتزوجت من رجل الأعمال الأميركي شيلدون أديلسون عام 1991. من أهم الداعمين للسياسات الإسرائيلية، وأبرز الممولين للحزب الجمهوري منذ عام 2000.
وُلدت ميريام فربشتاين في تل أبيب عام 1945 لأبوين يهوديين هاجرا من بولندا قبل الحرب العالمية الثانية، ونشأت في مدينة حيفا، حيث كان والدها يملك عدة دور سينما، وتلقت تعليمها في مدرسة ريئالي العبرية لمدة 12 عامًا.
قدمت الخدمة العسكرية الإلزامية في جيش الاحتلال كضابط طبي بعد حصولها على بكالوريوس العلوم في علم الأحياء الدقيقة، وعلم الوراثة من الجامعة العبرية في القدس.
نالت شهادة الدكتوراه في الطب من جامعة تل أبيب، ثم عملت طبيبة في مستشفى (هداسا)، وأصبحت رئيسة قسم الطوارئ فيها.
عام 1986، انتقلت ميريام إلى جامعة روكفلر في نيويورك كطبيبة باحثة متخصصة في علاج الإدمان، والتقت عام 1989 شيلدون أديلسون، رجل الأعمال اليهودي صاحب إمبراطورية “لاس فيغاس ساندز” (واحدة من أكبر شركات الكازينوهات والفنادق في العالم) وتزوّجا عام 1991. وفي 1993، افتتحا “عيادة أديلسون” لعلاج الإدمان في تل أبيب، ثم أسّسا فرعاً آخر في لاس فيغاس عام 2000.
• المسيرة السياسية
بفضل ثروتهما والتزامهما السياسي اليميني المتشدّد، قدّمت ميريام وشيلدون أديلسون مئات ملايين الدولارات للحزب الجمهوري الأميركي، وكانا من أبرز مموّلي حملات ترامب في انتخابات 2016، حيث تبرعا بمبلغ 20 مليون دولار لصالح مؤسسة مؤيدة له، ومنحها ترامب وسام الحرية الرئاسي عام 2018.
عام 2020، أنفقت ميريام وزوجها نحو 180 مليون دولار لدعم ترامب والجمهوريين، من بينها 75 مليون دولار للجنة عمل سياسي لتمويل إعلانات ضد بايدن.
بعد وفاة زوجها عام 2021، ورثت ميريام الحصة الكبرى في شركة “لاس فيغاس ساندز”، إلى جانب ملكيتها لصحيفتي “إسرائيل هيوم” و”لاس فيغاس ريفيو – جورنال” الأميركية، كما اشترت نادي “دالاس مافريكس” لكرة السلة.
تُموّل ميريام مؤسسات فكرية يمينية مثل “هيريتيج فاونديشن” (مؤسّسة التراث) التي ينسب إليها “مشروع 2025″، الذي يشكل أساس خطة عمل ترامب في ولايته الثانية، وكذلك مؤسسة “فري بيكون” اليمينية المحافظة.
تشارك ميريام في تمويل برامج مثل “حق الولادة في إسرائيل” الذي أتاح لأكثر من 750 ألف شاب يهودي زيارة إسرائيل مجاناً.
• ولاية ترامب الثانية
التقت ميريام مع ترامب في فبراير/ شباط 2024، وأعلنت دعم ترشحه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وفي مايو/ أيار 2024، أعلنت أنها ستساهم بمبلغ 90 مليون دولار في لجنة عمل سياسي لدعم ترامب، وسعت للحصول على دعمه لضم إسرائيل للضفة الغربية، وتعهدت بأكثر من 100 مليون دولار للحملة مقابل الاعتراف بسيادة إسرائيل على الضفة.
• ثروة ميريام أديلسون
أدرجت مجلة فوربس أديلسون ضمن أغنى عشر نساء في الولايات المتحدة في عامي 2023 و2024، لتحتل المرتبة الخامسة والثامنة على التوالي. ووفقًا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، بلغت القيمة الصافية لثروة ميريام نحو 40.5 مليار دولار في أغسطس 2025.
• خطاب الكنيست
في خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أشاد بها ترامب، وأشار إلى دورها في تشكيل قرارات كبرى مثل اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها عام 2018، وتأييده للسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة في عام 2019.
******
المصادر
العربي الجديد
إيليت فوتو أرت


