سميحة مراد..وحلم النجومية الهش.

وسط عيلة فنية كبيرة خرج منها نجوم بحجم ليلى مراد ومنير مراد، كانت سميحة مراد تحاول تشق لنفسها طريق مختلف، لكن حلم النجومية اللي بدأ بقوة انتهى أسرع مما كانت تتوقع.سميحة كانت الأخت الأصغر لليلى مراد، نجمة السينما وصاحبة الصوت الشهير في الأربعينيات والخمسينيات، ولمنير مراد الذي صنع لنفسه اسمًا بارزًا في عالم التلحين. دخلت سميحة مجال التمثيل وهي بتحلم تحقق نفس النجاح، لكن تجربتها الفنية ما كملتش.في أغسطس 1949، خصصت مجلة «الكواكب» صفحة كاملة للتعريف بها، وقدمتها تحت عنوان «الحسناء من القاهرة والأزياء من باريس»، ووصفتها بملامح ملائكية. وقتها كانت التوقعات كبيرة، خصوصًا مع جمالها اللافت وملامحها الطفولية، وبدأ البعض يتوقع إنها تكون نجمة سينمائية جديدة.وبالفعل، حصلت على فرصتها الكبيرة من خلال فيلم «طيش الشباب» سنة 1950، واللي كان من أبرز الأفلام وقتها، وشارك فيه عدد من النجوم، من بينهم حسين رياض، محمود المليجي، نور الدمرداش، ماجدة، وداد حمدي وثريا فخري.لكن رغم الحملة الدعائية الكبيرة للفيلم، ورغم تقديم سميحة باعتبارها «النجمة الفاتنة»، العمل ما حققش النجاح المتوقع، وكان فشله ضربة قوية لطموحاتها الفنية.بعد التجربة دي، ابتعد المنتجون عنها، ودخلت سميحة في حالة من الإحباط، خصوصًا إنها كانت شايفة إن فرصتها في إثبات نفسها ضاعت. وذهب بعض النقاد وقتها إلى أن المشكلة لم تكن في موهبتها، وإنما في أن الساحة الفنية لم تكن تتسع لأكثر من اسمين من عائلة مراد.وفي منتصف الخمسينيات، قررت سميحة تنهي مشوارها الفني تمامًا، وتزوجت الفنان علي رضا، وسافرت معه إلى الولايات المتحدة، واستقرت هناك حتى وفاتها يوم 25 سبتمبر 2007.واللافت إن سميحة ما كانتش الوحيدة من شقيقات ليلى مراد اللي ما قدرتش تحقق حلمها الفني، فشقيقتها ملكة مراد حاولت هي كمان تدخل مجال الغناء، لكنها لم تحقق النجاح المنتظر، وانتهى بها الأمر بالهجرة إلى أمريكا.

#سكوب#مجلة ايليت فوتو ارت .

أخر المقالات

منكم وإليكم