رفضت إيطاليا الاعتراف بزواجهما، وكاد كارلو بونتي يُتهم بتعدد الزوجات… أما صوفيا لورين، فاضطرت إلى الانتظار سنوات طويلة حتى تتمكن من الزواج قانونيًا من الرجل الذي أحبته. ❤️
بدأت قصة صوفيا لورين وكارلو بونتي في أوائل خمسينيات القرن الماضي، عندما كانت صوفيا شابة تحاول الخروج من الفقر وتحقيق حلمها في عالم السينما.
حوالي عام 1950 أو 1951، التقت بالمنتج الإيطالي كارلو بونتي في مسابقة جمال أقيمت في روما. كان كارلو يكبرها بأكثر من 20 عامًا، وكان منتجًا ناجحًا ومتزوجًا بالفعل.
في البداية، لم يرَ فيها مجرد فتاة جميلة، بل لاحظ موهبة وإمكانات سينمائية كبيرة. شجعها على دخول عالم الفن، وساعدها في اختيار أعمالها، ثم وقّع معها عقدًا طويل الأمد.
ومع مرور السنوات، تحوّلت العلاقة المهنية بينهما إلى علاقة عاطفية، ثم إلى حب حقيقي.
لكن زواجهما واجه عقبة قانونية كبيرة: إيطاليا لم تكن تسمح بالطلاق في ذلك الوقت.
عام 1957، حصل كارلو على طلاق من زوجته الأولى في المكسيك، ثم تزوج صوفيا بالوكالة هناك.
كان الزواج قانونيًا في المكسيك، لكن السلطات الإيطالية لم تعترف به. ونتيجة لذلك، واجه كارلو خطر اتهامه بتعدد الزوجات، كما عارض الفاتيكان زواجهما علنًا.
لهذا السبب، عاش كارلو وصوفيا سنوات طويلة خارج إيطاليا، وسط حالة من عدم اليقين بشأن وضعهما القانوني.
وخلال هذه الفترة، ظهرت قصة أخرى في حياة صوفيا.
أثناء تصوير فيلم «الفخر والعاطفة»، وقع النجم الأمريكي كاري غرانت في حبها، وكانت صوفيا تحمل له مشاعر أيضًا. لكنها في النهاية اختارت كارلو.
وقالت صوفيا لاحقًا إنها اضطرت إلى اتخاذ قرار، وإن كارلو كان إيطاليًا وينتمي إلى عالمها، وكانت مقتنعة بأن اختيارها له كان القرار الصحيح بالنسبة إليها.
أما المشكلة القانونية، فلم تُحل بسهولة.
ففي عام 1962، أُلغي الزواج الذي تم بين صوفيا وكارلو عام 1957.
ثم لجأ الثلاثة، صوفيا وكارلو وزوجته الأولى جوليانا، إلى الحصول على الجنسية الفرنسية. وبما أن القانون الفرنسي كان يسمح بالطلاق، تمكن كارلو وجوليانا أخيرًا من إنهاء زواجهما بشكل قانوني.
وبعد ذلك، وفي 9 أبريل 1966، تمكنت صوفيا لورين وكارلو بونتي من الزواج رسميًا وقانونيًا. ❤️
وكانت صوفيا تحمل حلمًا آخر، وهو أن تصبح أمًا.
بعد تعرضها لإجهاضين، خافت من ألا تتمكن أبدًا من الإنجاب. لكن حلمها تحقق عندما وُلد ابنها الأول كارلو جونيور عام 1968، ثم رُزقت بابنها الثاني إدواردو عام 1973.
وظلت صوفيا وكارلو معًا حتى وفاة كارلو عام 2007.
وبعد رحيله بسنوات، تحدثت صوفيا عن مدى اشتياقها إليه، وقالت إن مرور الوقت لم يكن كافيًا لمحو ألم فقدانه.
قصتهما لم تكن قصة حب مثالية مثل أفلام هوليوود. فقد واجها فارقًا كبيرًا في العمر، وزواجًا سابقًا، ومشكلات قانونية، وسنوات من الانتظار وعدم اليقين، إلى جانب خسارات مؤلمة.
ومع ذلك، استمرت علاقتهما لعقود، وظلت صوفيا تعتبر كارلو الرجل الذي آمن بموهبتها ووقف إلى جانبها قبل أن يعرف العالم كله اسمها. ❤️
هل تعتقد أن الحب يصبح أقوى عندما يضطر شخصان إلى مواجهة كل هذه العقبات من أجل البقاء معًا؟
#مكس٢٤#مشاهير العالم#مجلة ايليت فوتو ارت.


