رويدا الجراح مخرجة سورية وكاتبة سيناريو.

#رويدا_الجراح#الجزءالأول … #مؤلفة سورية . حاصلة على دبلوم في #الإخراج السينمائي. شاركت #بتأليف مسلسل (الأخوة) في الجزء الأول والثاني، ومسلسل (جاردينيا).🌺#كبيرة مخرجات الدراما السورية🌷 صمت المبدع المقموع هو أنبل أنواع الصمت🌺كاتبة ومخرجة عريقة #عاصرت أجيالا عدة وتحلت بطموح لا تفتر عزيمته لإنتاج المضيء والملهم من واقعنا الاجتماعي🌺#لوّنت أرشيف التلفزيون السوري بأعمال ذات بصمة خاصة، مكنتها ثقافتها الواسعة ومواهبها المتعددة من : #التأليف #والإخراج الدرامي #والإعداد البرامجي من أن تكون اسما لا ينسى… فمن ينسى شاعرية الأداء في تمثيلية (محطة صغيرة) أو قسوة هجاء المتغيرات الاجتماعية في (موت الياسمين) أو روح الدراما العائلية الأخاذ لأسرة متعددة الأجيال في (الأخوة) أو سحر رمضان وأجوائه ولوحاته الفولكلورية الغنائية في (أيامنا وأيام زمان)… إنه تاريخ من التنوع والعطاء وأصالة الهواجس والإبداع يسر (العربي القديم) أن تتوقف معه في هذا الحوار الشيق والمطوّل مع الكاتبة والمخرجة رويدا الجراح الذي أجرته الزميلة ابتسام المغربي (رئيس التحرير).🌺أنا من الأشخاص الذين يعيشون في ظلال الكتب، وظلال الكتب تلك تضم الحب الصامت للبشر وكبرياء سعيهم للتزود بالمؤن الثقافية، ومن الكتب نستمد المعلومات العامة، أما المعرفة الحقيقة وهي المنشود الجوهري فتأتي من قراءة الناس والتدقيق في طباعهم المختلفة، وكنت أخط بعض الخواطر وبعض القصائد غير المقفاة ونشر بعضها في مجلة بمعنى أني كنت مهيأة لشيء ما لا أدرى ما هو.. تاريخ🌺في سنة 1961 دخلت مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ولسبب ما حولت لقسم المخرجين الدراميين سنة 1961 وكنت #أول_فتاة في هذا القسم وكان يسمى دائرة التمثيليات أثناء هذه المرحلة كتبت تمثيليات للإذاعة فأنا من محبي الراديو وجيلنا نشأ على سماعه، واشتركت ببرامج ثقافية بأداء شعري بصوتي ببرامج الإذاعة أيضا🌺 #أول_امرأة كتبت السيناريو للتلفزيون ولفت ما كتبته الانتباه من الكبير والصغير وتقاطر على كتاباتي عدد من المخرجين في تلك الأيام.🌺 في المكان الآمن يكونوا الناس لطفاء ودودين مشجعين ويتجنبون الاستهزاء والخصام والحقد والتحقير، إن اللطف والاحترام والغفران هي مقومات الحياة الصالحة 🌺 اعتمدت طريقة التصوير الخارجي لمجمل أعمال الدراما بكاميرا واحدة وذلك بسبب النتائج المبهرة والبديعة للصورة الحية النابضة، وأنا ابنة الاستديو الداخلي عملت بهذه الطريقة منذ منتصف الثمانينات حتى سنة 2003 لحين تقاعدي.🌺الزمان مكان سائل.. المكان زمان متجمد (ابن عربي) أستحضر هذه المقولة الفريدة لأن سيولة الزمان في تلك الأوقات كانت لصالح مركبي الصغير جدا ضمن بحر المهنة الواسع جدا وأضيف بأن كل إنسان يخفي شخصا آخر بداخله لم أضع في حسباني أن أعمل بالإخراج وكانت هنالك عدة نساء يقمن بإخراج البرامج وعلى الهواء مباشرة الآن لا احد يذكرهن الآن… 🌺أما في منطقة التمثيليات أو الدراما لم تكن أي أنثى قد دخلت لحقله أو لبحره غيري، ومن صفاتي أنني من جمهورية الذوق ومن أولئك الذين يعتنقوا الفكرة القائلة: “دع ألف زهرة تتفتح ما دامت تتفتح في حديقتك”.🌺 بعدما صرت متمرسة بكتابة السيناريو وجدت بأن ما أكتبه لم يصل لي كما أطمح والذين قاموا بإخراج نصوصي (مشكورين) لم يحرصوا على ما وضعته في حقل الصورة، وأنا أدرك تماما بأن النص أو السيناريو أو السكريبت هو عمل إبداعي فردي أما الإخراج فهو عمل مركب جماعي تشاركي، والنص عندما يكون على الورق يختلف بطريقة أو بأخرى عن العمل الذي يصير على شريط ممغنط والمهم بأن لكل مخرج رؤية وهو ربان العمل ومن حقه أن يضيف أو أن يحذف أو يوجز ويرى النص من وجهة نظره ومن خلال نموذجه البشري ومن خلال ثقافته ومعرفته ، نصي يعجبه ولكن على طريقته..🌺 هنا قررت أن أدخل معمعة الإخراج عام 1974 وبما أن المكان آمن لحد ما في ذلك الحين، والقواعد والتقاليد ضمن المهنة كانت عادلة، فمن حق المساعد المجد والموهوب أن يصبح مخرجا، فأعدت كتابة تمثيلية لي (شجرة العناب) كانت قد قدمت بالإذاعة فحولتها لسيناريو وقمت بإخراجها باسم (الدالية) وهي عبارة عن قصة حياة حماتي. هذه السهرة أخذت صدى طيباً جدا فنيا وجماهيريا، وكان العمل الأول لي مساعدا يطلب أن تتاح له فرصة الإخراج أن يضع في حسبانه بأن عملة سيعرض على لجنة مكونة من كل مخرجي الدراما إلى جانب مراقبي النصوص مع استضافة كتاب وصحافيين مرموقين للعرض الأول الداخلي لعمله.. هذه اللجنة هي من تعطي الدرجة لنجاح العمل.🌺وعملي (الدالية) أخذ درجة ممتازة، ومن الأقوال التي لا أنساها بأن المخرجون قالوا لي بأن كلمتك أجمل من كاميرتك مع الاعتراف بأن كاميرتي كانت شاعرية أخاذة، أما الكتاب فقالوا كاميرتك أجمل من كلمتك.. هنا اكتشفت بأن في داخلي شخص أخر مخفي خرج من القمقم هو المخرج، أما الجمهور وكان متابعا جيدا لشاشتنا الوحيدة فلقد تابعني باهتمام وانهالت هواتف نساء لا أعرفهن منهن من قالت لي: “مين والدتك بالتأكيد حكت لك قصتي” ومنهن من قالت ” الله يحي البطن يلي حملك حكيت قصتي” ومنهن من طرق باب بيتي لتحكي لي قصة حياتها.🌺 #الخلاصة كل إنسان هو مخلوق درامي تصلح حياته لتكون عملاً فنياً، المهم الصياغة للعمل كسيناريو أولا ثم يتبعه الإخراج ليلتحق صاحب العمل بجمهورية الذوق.. (وكلمة صياغة آتية من صاغ يصيغ صائغ وهي تتبع للعاملين بالذهب) وعرفت كمخرجة بعد عدة أعمال وأهمها مسلسل موت الياسمين 1979 وهو من تألفي وإخراجي وبالأبيض والأسود. وللعلم لم يكن المردود المادي هو الهدف بالعملية الإخراجية لي أو لغيري بل يحسب ساعات عمل مقابل وظيفته بالهيئة، الكل كان يعمل بإخلاص وتنافس شريف ليكون أحد عناصر جمهورية الذوق…على البروشور الذي يخص أعمالي كتبت:مصيرنا أن نخلق في مرحلة عمياء..نعيش فوق حقل الألغام..نصلب لأننا نملك الإدراك..نقتل لأسباب واهية..ابتسام المغربي تحية حب وتقدير #تحرير الشاعر سام شفيق موعي#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم