اسمه كان (كولين ماكدونالد)، رجل أعمال اسكتلندي. عُرضت عليه تذكرة للسفر على متن “تايتانيك” ثلاث مرات — ورفضها في كل مرة
في المرة الأولى، عرض عليه شريك في العمل تذكرته الشخصية. رفض (ماكدونالد) دون أي تفسير.
في المرة الثانية، فاز بتذكرة في سحب نادٍ اجتماعي — وأعطاها لصديق.
في المرة الثالثة، اشترت زوجته التذاكر كمفاجأة بمناسبة ذكرى زواجهما. تسبب ذلك في شجار كبير، وأعاد التذاكر. لم تفهم زوجته السبب.
لم يخبر (ماكدونالد) أحدًا بالسبب. وتوفي عام 1954 — بعد مرور أربعين عامًا بالضبط على كارثة “تايتانيك”.
في وقت لاحق، وجد أحفاده مذكراته. وكان هناك مدخل بتاريخ 8 أبريل 1912 يقول:
“ذلك الحلم مجددًا. سفينة ضخمة تغرق. أشخاص يصرخون في مياه متجمدة. أستيقظ غارقًا في العرق.”
راوده نفس الحلم سبع مرات في الشهر الذي سبق الرحلة. وفي كل مرة — نفس التفاصيل.
السفينة. الجليد. الصراخ. لم يكن يؤمن بالخرافات. لكنه رفض السفر رغم ذلك.
الأشخاص الذين أعطاهم التذاكر لقوا حتفهم. أما زوجته، فقد قضت بقية حياتها تشكره على ذلك “الشجار الغريب”.
#مجلة إيليت فوتو إرت


