💥 طارد حلم العندليب بين السينما والموسيقى ..هاني شاكر.. «رحل الجسد لكن أغانيه باقية»«سينماتوغراف» ـ أسـامة عسـل
فقدت الساحة الفنية العربية ، واحدًا من أبرز رموزها برحيل هاني شاكر، الفنان الذي ارتبط اسمه بالرومانسية الراقية والصوت الدافئ لعقود طويلة. لم يكن مجرد مطرب ناجح، بل مشروع فني متكامل سعى منذ بداياته إلى السير على خطى عبد الحليم حافظ، ليس فقط في الغناء، بل في السينما أيضًا.لم تبدأ علاقة هاني شاكر بالسينما كخيار مهني، بل كفرصة مبكرة كشفت عن موهبة واعدة. ففي عام 1966، اختاره المخرج أحمد بدرخان ليجسد شخصية سيد درويش في مرحلة الطفولة.هذا الظهور لم يكن عابرًا، بل مثّل شهادة ميلاد فنية لطفل يمتلك ملامح هادئة وحضورًا لافتًا، وصوتًا كان يبشر بمستقبل مختلف.مع صعوده في عالم الغناء، خاض هاني شاكر تجربة البطولة السينمائية في فترة كانت تبحث فيها الشاشة عن “مطرب ممثل”. وخلال السبعينيات، قدم ثلاثة أفلام شكلت مجمل رصيده السينمائي:🎥 “عندما يغني الحب” (1973)شارك البطولة مع ليلى طاهر وعادل إمام، وكان بمثابة إعلان رسمي عن نجم يمتلك حضورًا مختلفًا.🎥 “عايشين للحب” (1974)أمام نيللي، حيث كرّس صورته كشاب رومانسي يصارع التحديات الاجتماعية من أجل الحب.🎥 “هذا أحبه وهذا أريده” (1975)مع نورا وحمدي حافظ، ويُعد الأشهر، خاصة لما تضمنه من أغنيات ناجحة مثل “تحركي” و“يا ريتك معايا”.ورغم هذا الحضور، ظل هاني شاكر في السينما امتدادًا لصورة “المطرب العاطفي”، أكثر منه ممثلًا يخوض مغامرات درامية متنوعة.وفي أوج نجاحه، اتخذ هاني شاكر قرارًا مفاجئًا بالابتعاد عن السينما. قرار أثار تساؤلات كثيرة، لكنه جاء نتيجة عدة عوامل:** تراجع جودة الإنتاج السينمائي مع انتشار ما عُرف بـ“أفلام المقاولات”.** النجاح الكاسح في الغناء، خاصة مع ازدهار سوق الكاسيت والحفلات.** ضغط المقارنة المستمرة مع عبد الحليم حافظ، ما دفعه للتركيز على مساحته الخاصة، حيث كان يدرك أن السينما قد تستهلك رصيده كمطرب إذا لم تقدم له أعمالًا تليق بمكانته.ويرى نقاد كثر أن هاني شاكر امتلك مقومات تمثيلية لم تُستغل كما يجب.فبملامحه الهادئة وأدائه الرصين، كان قادرًا على تقديم أدوار درامية أعمق، لكنه ظل حبيس قالب “المطرب الرومانسي”، ولم يخض مغامرة التمثيل الحقيقية.وبرحيله، يُطوى فصل مهم من تاريخ الفن العربي، لكن إرثه يظل حاضرًا.ورغم أن رصيده السينمائي محدود، إلا أن تلك الأعمال ما زالت تُعرض وتحظى بمتابعة، لأنها توثق لزمن مختلف.. زمن كان فيه الفن أكثر هدوءًا وصدقًا.يبقى هاني شاكر صوتًا عبّر عن أجيال، وفنانًا اختار أن يخلّد نفسه في الذاكرة الغنائية، حتى وإن غادر مبكرًا “بلاتوهات” السينما، “رحل الجسد.. لكن أغانيه باقية.” #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت…


