كان ضابطاً في الجيش البريطاني، ويُقال إن صاعقة برق ضربته عام 1918 أثناء خدمته في الحرب العالمية الأولى، مما تركه مصاباً بشلل جزئي. ووفقاً للروايات الشائعة، ضربه البرق مجدداً عام 1924 أثناء ممارسته الصيد، ومرة ثالثة عام 1930 أثناء سيره في إحدى الحدائق، حيثُ يُزعم أن الضربة الأخيرة تركته عاجزاً بشكل دائم، ليتوفى بعد ذلك بسنتين. لكن ما حوّل القصة من مجرد حادثة غريبة إلى أسطورة هو ما حدث بعد وفاته؛ ففي عام 1936، أي بعد أربع سنوات من دفنه، ورد أن صاعقة برق ضربت شاهد قبره وحطمته إلى نصفين، وهو التفصيل الذي حوّل “سامرفورد” إلى رمز لسوء الحظ الخارق للعادة، وساعد في انتشار قصته حول العالم
# مجلة إيليت فوتو آرت


