🏛 “من يحكم العالم؟ الفيلسوف أم الأمير؟”أفلاطون وميكافيلي: رؤيتان متناقضتان للسلطة والسياسةمنذ أن بدأت الفلسفة السياسية، انقسم المفكرون حول سؤالٍ جوهري:كيف يجب أن يُدار الحكم؟ ومن يملك الحق في السلطة؟إذا أردت أن تفهم طرفي هذا الانقسام، فضع أفلاطون وميكافيلي وجهًا لوجه.📘 أولًا: أفلاطون – الفلسفة كطريق للعدالةفي كتابه الخالد الجمهورية، طرح أفلاطون تصورًا مثاليًا للدولة، محورها الأساسي:”الحاكم الحقيقي هو الفيلسوف، لأنه وحده يعرف الخير العام.”رؤيته في الحكم:الدولة العادلة تُبنى على العدالة لا على القوة.يجب تقسيم المجتمع إلى طبقات: الحكّام (الفلاسفة)، الحُماة (الجنود)، المنتجين (الحرفيون والمزارعون).التربية والتعليم هما الأساس لتأهيل الحاكم.السياسة ليست فن المراوغة، بل فن قيادة الروح نحو الفضيلة.هدف الحكم:تحقيق الخير العام وتربية المواطنين على الفضيلة والحكمة.🦊 ثانيًا: ميكافيلي – السياسة كفن للواقعيةفي كتابه الأمير، خالف ميكافيلي التقاليد الأخلاقية القديمة، وكتب ما يشبه دليلًا عمليًا للحكام.”الغاية تبرر الوسيلة.””ليس من الضروري أن يكون الأمير فاضلًا، بل أن يبدو كذلك.”رؤيته في الحكم:الحكم يجب أن يُبنى على الدهاء والواقعية لا على المثاليات.الأمير الناجح هو من يُتقن أن يكون ثعلبًا في الحيلة، وأسدًا في القوة.يجب ألا يتورّع عن استخدام القسوة والخداع إذا كانت تخدم استقرار الحكم.هدف الحكم:بقاء الدولة واستمرار السلطة، ولو على حساب الفضيلة أو الأخلاق.#الفلسفة #السياسة #الحكم #أفلاطون #ميكافيلي# مجلة ايليت فوتو ارت.


